الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جل صنيع

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
جَلَّ صَنيعُالبُديعِ الفاعِلِ المُختارِ
٢
حَلّى الرَبيعُالرَفيعُ بِحيلَةِ النُوارِ
٣
سِرٌّ بَديعٌلي مُذيعٌ سَرائِرَ الأَزهارِ
٤
الرَوضُ راضٍوَهوَ راضِ غُصونَ أَشجارِه
٥
شِفا المِراضِفي مِراضِ جُفونِ أَنوارِه
٦
صَحَّ العَليلُمِن عَليلِ نَسيمِهِ المِعطارُ
٧
ِذا في مَميلِالنَحيلِ مِن غُصنِهِ أَسرارُ
٨
وَفي مَسيلِسَلسَبيلِ مِياهِهِ اِستِعبارِ
٩
فِعلُهُ ماضٍعِندَ قاضِ أَفكارِ زَوارِهِ
١٠
إِذ لا اِعتِراضفي اِقتِراضِ نُقودِ أَزهارِهِ
١١
وَلا جُناحَفي مُباحِ أَلحانِ وَرشانُه
١٢
وَهَل يُتاحَاِرتِياحَ ِلّا بِرَيحانِه
١٣
تَروي الرِياحُعَن صَحاحِ ثارِ نَيسانِهِ
١٤
مَن في الرِياضِوَالحِياضِ أَجَلُّ أَوطارِهِ
١٥
فيهِ تُراضِعَن تَراضِ بَناتُ أَفكارِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة