الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زند سعد اورى

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
زَندُ سَعدِ أَورىوَالهَنا جاءَنا سافَرُ
٢
وَتَوالَت بُشرىبِهُمامٍ لَنا ظافِرُ
٣
بِالَّذي قَد أَغرىمَوجَ بَحرِ النَدى الوافِرُ
٤
مَلِكٌ البَرِيّامَن عِداهُ الرَدى نالوا
٥
زاهِرُ المُحَيّاذو نوالٍ لَهُ بالُ
٦
مَن سَناهُ أَغنىعَن سَنىً نالَهُ البَدرُ
٧
وَشَباهُ أَفنىكُلَّ مَن شَأنِهِ الغَدرُ
٨
وَنَداهُ أَدنىمِنهُ مَن دارُهُ مِصرُ
٩
واجِبٌ عَلَيَّمَدحُهُ ما بَدا آلُ
١٠
وَعَلا الثُرَيّاوَتَلا الصُبحَ صلُ
١١
مُستَطابٌ مَدحُهُمُستَبينُ الكَراماتِ
١٢
مُستَتِمٌّ نُصحُهُعَمَّ حَتّى الجَماداتِ
١٣
لا يَزالُ صُبحُهُمُستَنيرَ العَلاماتِ
١٤
جاءَنا وَفِيّالَهُ في المَجدِ إِرقالُ
١٥
لَم يَزَل غَنِيّاعَنِ نُجومٍ إِذا مالوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة