١
ما لِلأَحِبَّةِ أَسيافَ الجَفا اِختَرَطواأَينَ العُهودُ وَما في الحُبِّ قَد رَبَطوا
٢
سَلّوا عَلى أَضلُعي مِخراطَ هَجرِهِمإِذ أَبعَدوني وَأَغصانَ المُنى خَرَطوا
٣
أَفديهِمُ وَلَظى الأَحشاءِ موقِدَةٌمِن هَجرِهِم عَدَلوا في ذاكَ أَو قَسَطوا
٤
لَو نَفحَةٌ مِن شَذا اليوسي تَشفَعُ ليإِلى رِضاهُم رَضوا عَنّي وَإِن سَخَطوا
٥
بَل في رِضاهُ رِضاهُم وَهوَ ما شَهِدَتبِهِ الهُدى وَالنَدى وَالخُلُقُ السَبِطُ
٦
وَنُصرَةُ الدينِ وَالأَعلامُ طامِسَةٌمِنهُ وَأَمرُ الجَوى مِن أَمرِهِ فُرُطُ
٧
وَأَربُعُ العِلمَ لَم يَلفَ بِمَنهَلِهامِنَ الأَفاضِلِ لا ساقٍ وَلا فَرَطُ
٨
مِن عِندِهِ لِضِياءِ الرُشدِ مُقتَبَسٌوَلِجِيادِ التُقى وَالصَبرِ مُرتَبِطُ
٩
وَلِأَزاهِرَ نَشرِ الحِلمِ مُقتَطَفٌوَلِجَواهِرَ سِمطِ العِلمِ مُلتَقَطُ
١٠
دامَت لَنا وَلِدينِ اللَهِ غُرَّتُهُفَالدينُ لَولاكَ لَم يُنقَش لَهث نَمَطُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.