الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما هذه الأيام الا اراقم

ابن زاكورالعصر العثماني · ٤٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَما هَذِهِ الأَيّامُ إِلّا أَراقِمٌوَإِن بَرَزَت في زِيِّ زُخرُفِها الغَضِّ
٢
يُعالِجُ مِنها المَرءُ كَيدَ مُنافِقٍتُريهِ اِبتِساماً وَهيَ تَغلي مِنَ البُغضِ
٣
كَما اِخرَنبَقَ الأَفعى لِيَنباعَ دَفعَةًفَلا تَحسِبَنَّ الأَيمَ أَطرَقَ مِن غَضِّ
٤
وَيُعلِمُ ما في طَبعِها بِاِمتِحانِهاكَما يُدرَكُ الداءُ الدَفينُ مِنَ النَبضِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زاكور

ارتبط اسمه بمدينة فاس، فهو أديبها في عصره، وفيها وُلد ورحل. جمع شعره في ديوان سمّاه «الروض الأريض»، واختار منه عبد الله كنون الحسني مجموعة. لم يقتصر عطاؤه على الشعر، بل صنّف كتبًا في شرح الشعر ومسائله، منها شرح لديوان الحماسة لأبي تمام وشرح للامية العجم.

قصائد أخرى لـابن زاكور الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة