الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا باذلاً رزق الورى ومانعاًوخافضاً أقدارهم ورافعا
٢
لو أن بهرام السماء خانهوطائر النسرين خر واقعا
٣
فما عسى بهرام وهو عبدهإذ كفر الصنع يكون صانعا
٤
سلبته ثوب الحياة إذ غدالخاصة الطاعة عنه خالعا
٥
قطعت يوم السبت رأس صنوهوذاق يوم السبت سنا ناقعا
٦
صفحت يوم الحي عنه قادرافعاد في فعل القبيح راجعا
٧
وفارق الطاعة وهي جنةٌتحرز من كان مطيعاً سامعا
٨
عفوت في الأولى فلما خانهاأدنت له الأخرى حماماً شاسعا
٩
أراد أن يطلع ذروة العلىلكن بدا من فوق جذع طالعا
١٠
غادرته فوق الصليب قائمايمد وسط الجو باعاً واسعا
١١
مدّاً لى الأفق يدي مستمطرٍفأمطرته النبل وبلا هامعا
١٢
تركتها مارقةً من مارقخان وترعت الحسام القاطعا
١٣
وهو ينادي بلسان حالههذا جزا من كفر الصنائعا
١٤
بهرام مفتاحٌ لكل ناكثٍأصبح في بحر النفاق شارعا
١٥
فليصح من خمر الهوى مخامرٌإن كان حلمٌ عن سفاهٍ رادعا
١٦
ولا يخادع نفسه فإنهرب خداعٍ أهلك المخادع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمارة اليمني

من تهامة خرج عمارة اليمني، حاملًا لقب نجم الدين، ليجد طريقه إلى زبيد ثم إلى القاهرة برسالة من أمير مكة. هناك أكرمه الفاطميون ومدحهم، وظل وفيًّا لهم حتى سقوط دولتهم، فرثاهم. وحين تآمر مع أعيان المصريين على صلاح الدين، قُبض عليه وصُلب، تاركًا تصانيف في أخبار اليمن والوزراء المصريين.

قصائد أخرى لـعمارة اليمني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة