١
أمذكِّري ظَبَياتِ سَلعٍ والنَّقاهيجتَ ذا شجن وشُقتَ مُشوَّقا
٢
ولقد مددتُ إلى السُّلوِّ يدَ الأسىفوجدتُ باعَ الصَّبرِ عنهُ ضيِّقا
٣
ويزيدني قِدَمُ العهود صبابةًوكذاك فعل البابليّ معتَّقا
٤
يا سَعْدُ هل لمياء تبسم موهناًأم ذاك برقُ الأَبرَقينَ تألَّقا
٥
ما كلُّ لامعةٍ على أطلالهملكنَّني أُعطيتُ قلباً شيِّقا
٦
حَكَمَ الفراقُ بظلمهِ فوجدتُلاَّ شامتاً وعدمتُ لاَّ مُشْفِقَا
٧
غدرَ الغنى والغانياتُ بنا وماكانا بأوَّل من أضاعَ المَوْثِقا
٨
فلأجل ذا أَضحى الوصالُ تكلُّفاًوالعتبُ مَذقاً والوداد تملُّقا
٩
لا نلتُ ما فوقَ المطيِّ من المهاإن كان قلبي قرَّ أو دمعي رقا
١٠
ووراءَ تلك العِيسِ قلبُ مدلَّةٍلم يلقَ من رقّ الصَّبابة معتِقا
١١
حرَّان يسأل أدمعي لغليلهولطالما سأل الأسير المطلَقا
١٢
وسقيمَةِ الألحاظِ بيض جفونِهافتكاً لسود جفونِها لا يتَّقى
١٣
نشرتْ ذوائبها وهزَّ قوامهاشرخُ الشَّباب فهزَّ غصناً مورِقا
١٤
كَلَفي بذاتِ الخال ليسَ بحادثٍفيكون في نسبِ الملاحةِ مُلحَقا
١٥
مَنَعَتْ زكاة الحُسن في العشرين كاملةً وكنتُ ابن السَّبيلِ المملقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.