١
هي دار ميَّة يا طليقَ العذَّلِقف بالمطايا ن وقفتَ بمنزلِ
٢
فهناك أفواهُ البروقِ ضواحكٌوالدوحُ راقصةٌ لشدو البلبلِ
٣
ما بين درع من غدير مانعٍنبل القطار وصارمٍ من جدولِ
٤
صافٍ إِذا ما المدُّ ألبس جسمَهصدأَ القذى صقلتْهُ ريحُ الشمألِ
٥
وكأن رمحاً فوق متن نظيمةٍزَغْفٍ قضيبُ البانِ فوقَ المنهلِ
٦
والمزنُ تسفح منهراتُ جراحِهاوترى حسام البرقِ غيرَ مفلَّلِ
٧
حَربٌ حنينُ الرعدِ صوت نسيمهاوالغيمُ أسودهُ غبار القسطلِ
٨
وقفت بها الأَبصار وقفةَ حائرٍومشتْ إليها السحبُ مِشية مثقلِ
٩
فالأَرض باسمةٌ ثغور أقاحهاطرباً لوجهِ العارضِ المتهلِّلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.