١
حالَ الشبابُ وما حالت صبابتهُوخانه دهرُه فيهم ولم يَخُنِ
٢
لو كنتُ أبقيتُ دمعاً يوم بينهمُلما تَحَمَّلتُ فيها مِنَّةَ المُزُنِ
٣
غابوا وما فِكَري فيهم بغائبةٍفاللحظُ للقلبِ لا للعينِ والأُذنِ
٤
وربَّما ليلةٍ كانت بقربهمُخالاً لهوت به في وجنة الزمنِ
٥
وما سلوتُ كما ظنَّتْ وُشاتُهمُلكنَّ قلبي حليمُ الوجد والشجنِ
٦
وأنكر الركبُ منِّي يومَ كاظمةٍعَيَّ اللسانِ وفوزَ الدمعِ باللسَنِ
٧
وسُنَّة الحبِّ في الآثار ماضيةٌوإنَّما الناسُ بالعادات والسُنَنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.