١
ولقد نزلتُ بروضة حَزْنِيَّةٍرتعت نواظرنا بها والأَنفسُ
٢
فظللتُ أعجبُ حيث يحلف صاحبيوالمسكُ من حافاتها يتنفَّسُ
٣
ما الجوُّ لاَّ عنبرٌ والدَّوحلاَّ جوهر والأَرض لاَّ سُندسُ
٤
سفرتْ شقائقها فهمَّ الأُقحوان بلثمها فرنا إليه النرجسُ
٥
فكأَنَّ ذا خدٌّ وذا ثغر يحاوله وذا أبداً عيون تحرسُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.