الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سلطتِ المطلَ على نجازهاوضيعتْ حقي في مجازها
٢
وِصالُها من الحياةِ مُنيتيمَن ليَ بالفُرصةِ في انتهازِها
٣
وجنتُها الوردةُ في احمرارهاوقدها البانةُ في إهتزازِها
٤
شمسُ الضحى في الحسنِ لم تُضاههابدرُ الدجى في التِم لم يوازِها
٥
أَعطاهُ رب العالمينَ دولةًعزةُ أَهلِ الدينِ في إعزازِها
٦
حازَ العُلى ببأْسهِ وجودهِوهو أَحق الخلقِ باحتيازِها
٧
بجدهِ أَفنى كنوزاً فَنيَ الملوكُ في الجد على اكتنازِها
٨
مهلكُ أَهلِ الشركِ طراً روحهاأرمنها إفرنجها إنجازها
٩
تفاخرَ الإسلامُ من سلطانهتفاخرَ الفرسِ بأَبراوازها
١٠
تَهَن من فتحِ عزازٍ نصرةًأوقعت العداةَ في اعتزازِها
١١
واليومَ ذلتْ حَلبٌ فإنهاكانت تنالُ العز من عزازِها
١٢
وحلبٌ تنفي كمُشُتكينهاكما انتفتْ بغدادُ عن قيمازِها
١٣
بَرَزْتَ في نصرِ الهُدى بحجةٍوضوحُ نهج الحق في إبرازِها
١٤
كم حاملٍ للرمحِ عادَ مبدياًعَجْزَ عجوزِ الحي عن عكازِها
١٥
ارفعْ حظوظي من حضيضِ نقصهاوعد عن هُمازها لُمازِها
١٦
والشعرُ لابد له من باعثٍكحاجةِ الخيلِ إلى مهمازِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عماد الدين الأصبهاني

عُرف بلقب الكاتب لأنه جمع بين التأليف التاريخي وصناعة الشعر، فعاش في زمن الدولة النورية ثم الدولة الأيوبية ورصد وقائعهما في كتبه. رحل من أصبهان إلى بغداد صغيرًا، فأخذ فيها الأدب والفقه، ثم اتصل بالوزير عون الدين. توفي في دمشق سنة 1201م.

قصائد أخرى لـعماد الدين الأصبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة