الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أوَ هل يعود إلى العروبة ذلك المجد الأثيلُ
٢
مجد تُجَرُّ له علىمجد تقدمه الذيول
٣
مجد بدا كالنجم يلمع ثم أَخفاه الأفول
٤
مجد تزول الراسيات وذكره ما إِن يزول
٥
مجد له في أَبطن التاريخ قد كتبت فصول
٦
مجد بناه اللَه ضخماً ثم أَيده الرسول
٧
إذ كانَ في بغداد عمرانٌ وكان له شمول
٨
وَمعاهد لم يَبقَ منآثارها إلا طلول
٩
غابَت أَشعة نجمهاولكل طالعة أُفول
١٠
بغداد بعد القائمينَ بعزها أَمٌّ ثكول
١١
الشعب بعد اللَه يادستورُ أَنت به كفيل
١٢
تَمشي به الآمال وَالآمال مركبها ذلول
١٣
إن الحَياة إذا انتفتآمالها عبءٌ ثَقيل
١٤
وإذا أَرادَت أُمَّةٌرشداً فَما شيءٌ يحول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة