الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا حنانا كيد الاسي الرؤوموشعاعا يشتهى بعد الغيوم
٢
أنا في بُعْدِكَ مفقودُ الهُدَىضائعٌ أعْشُو إلى نورٍ كريمِ
٣
أشتري الأحلام في سوق المنىوأبيع العمرفي سوق الهموم
٤
لا تقُلْ لي في غدٍ موعدُنافالغدُ الموعُودُ ناءٍ كالنجومِ
٥
عَبَرَتْ بي نَشوةٌ مِن فَرَحٍفَرَقَصْنَا أنا والقلبُ سُكَارَى
٦
سنَذمُّ النورَ حتى يَتَلاشىونذمُّ الليلَ حتى يتوارَى
٧
فركبنا الوهمَ نبغي دارَهاوطوينا الدهرَ والعالَم طَيَّا
٨
ولقينا الحسنَ غَضّاً والصِّبَاوتملَّيْنَا الجلالَ الأبدِيَّا
٩
أتراها خدعةً حاقت بناأتراها ظِنةً مما ظَنَنَا
١٠
ذِنَ اللهُ به بعد النوىفثوينا واسترحنا وأمِنّا
١١
أيها الآمرُ في مُلكِ الهوىاعف عن لهفةِ روحي وأواري
١٢
غير أني كلّما امتدت يديلعناقٍ جِفتُ أن تؤذيكَ ناري
١٣
ملكت قلبي ولُبي رهبةٌعصفت بالقلب واللُّبِّ جميعَا
١٤
وحبيسٍ من عتاب في فميقد عصاني فتفجَّرتُ دموعَا
١٥
واختفتْ تلك الرُّؤَى عن ناظريوطواها الغيبُ في سِحْريِّ بُرْدِ
١٦
وإِذا بي غارقٌ في محنَتيوبلائي أقطعُ الأيامَ وَحْدٍي
١٧
ودَع الصدق لمن ينشدهالحجى خمصيَ فاغمرْ بالضلالِ
١٨
يا جِنانَ الخًلْدِ قَدَّمْتُ اعتذاريإِذ يَطوف الخلدَ سقمى ودَماري
١٩
خلِّني بالشوقِ أستدني غداًفغداً عندي كآبادٍ طوالِ
٢٠
أيها الآمرُ في مُلكِ الهوىاعف عن لهفةِ روحي وأواري
٢١
أشتهي ضَمَّكَ حتى أشتفيفكأني ظامىءٌ خذ ثاري
٢٢
غير أني كلّما امتدت يديلعناقٍ جِفتُ أن تؤذيكَ ناري
٢٣
أيها النورُ سًَلاماً وخشوعاًأيها المعْبَدُ صَمْتاً ورُكُوعَا
٢٤
ملكت قلبي ولُبي رهبةٌعصفت بالقلب واللُّبِّ جميعَا
٢٥
رُبَّ قول كنتُ قد أعددتُهلكَ إِذ ألقاك يأبى أن يطيعَا
٢٦
وحبيسٍ من عتاب في فميقد عصاني فتفجَّرتُ دموعَا
٢٧
لذعتني دمعة تلفح خدينبهتني من ضلالٍ ليس يُجْدِي
٢٨
واختفتْ تلك الرُّؤَى عن ناظريوطواها الغيبُ في سِحْريِّ بُرْدِ
٢٩
وتَلَفَّتُّ فلا أنت ولاجنةُ الخلد ولا أطيافُ سَعْدِ
٣٠
وإِذا بي غارقٌ في محنَتيوبلائي أقطعُ الأيامَ وَحْدٍي
٣١
هاتِ قيثاري ودَعْني للخيالِواسقني الوهْمَ وعَلِّلْ بالمحالِ
٣٢
ودَع الصدق لمن ينشدهالحجى خمصيَ فاغمرْ بالضلالِ
٣٣
وخُذ الأنوار عنّي ربماأجدَ الرحمةَ في جوفِ الليالي
٣٤
خلِّني بالشوقِ أستدني غداًفغداً عندي كآبادٍ طوالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابراهيم ناجي

طبيب مصري وشاعر ارتبط اسمه بقصيدة «الأطلال» التي كتبها ضمن ديوانه «ليالي القاهرة»، ثم غنّت أم كلثوم مختارات منها بعد رحيله بثلاثة عشر عامًا، فصار يُعرف على نطاق واسع بلقب «شاعر الأطلال». جمع بين مهنة الطب والأدب، وأصدر مجلة «حكيم البيت» الشهرية عام 1934، وله دواوين منها «وراء الغمام» و«الطائر الجريح» الذي نُشر بعد وفاته. توفي في القاهرة بعد معاناة مع مرض ذات الرئة.

قصائد أخرى لـابراهيم ناجي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة