١
يا وحدتي جئت كي أنسَى وهائنذاما زلتُ أسمعُ أصداءً وأصواتا
٢
مهما تصاممتُ عنها فهي هاتفةٌيا أيها الهاربُ المسكينُ هيهاتا
٣
جَرَّتْ عليَّ الأماني مِنْ مجاهلِهاوجمَّعَتْ ذِكَراً قد كُنَّ أشتانا
٤
ما أَسْخَفَ الوحدةَ الكبرى وأضيعهَاإذا الهواتف قد أرجعن ما فاتا
٥
بَعثن ما كان مطويّاً بمرقدهِ ولميزَلْنَ لى أن هبَّ ما ماتا
٦
تلفَّتَ القلبُ مطعوناً لوحدتهوأين وحدته باتتْ كما باتا
٧
حتى إذا لم يجدْ ريّاً ولا شبعاًأفضى إلى الأمل المعطوب فاقتاتا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.