الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومن نكبة ٍ لاقيتُها بعد نكبة ٍ

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٣ قراءة
١
ومن نكبة ٍ لاقيتُها بعد نكبة ٍرهبتُ اعتسافَ الأرض ذات المناكب
٢
وصبري على الأقتار أيسرُمحملاًعليَّ مِنَ التعرير بعد التجاربِ
٣
لقِيتُ من البرّ التّباريحَ بعدمالقيتُ من البحر ابيضاضَ الذوائبِ
٤
سُقيتُ على ريٍّ به ألف مطرة ٍشُغفتُ لبغضِيها بحبّ المجَادِبِ
٥
ولم أُسْقَها بل ساقها لمكيدتيتَحامُق دهرٍ جَدّ بي كالمُلاعبِ
٦
أبَى أن يُغيثَ الأرضَ حتى إذا ارتمتْبرحلي أتاها بالغُيوثِ السواكب
٧
سقى الارض من أجلي فأضحت مزلة ًتَمايل صاحيها تمايُلَ شاربِ
٨
لتعويقِ سيري أو دحوضِ مَطيَّتيوإخصاب مزورّ عن المجد ناكب
٩
فملتُ الى خانٍ مرثٍ بناؤُهمَميلَ غريق الثوب لهفان لاغب
١٠
فلم ألقَ فيه مٌستراحاً لمُتعَبولا نُزُلاً ايّان ذاك لساغب
١١
فما زلتُ في خوفٍ وجوعٍ ووحشة ٍوفي سهرٍ يستغرق الليل واصب
١٢
يؤرِّقني سَقْفٌ كأَني تحتهمن الوكفِ تحت المُدْجِنات الهواضبِ
١٣
تراه اذا ما الطين أثقل متنهتصّر نواحيه صرير الجنادب
١٤
وكم خَانِ سَفْر خَانَ فانقضَّ فوقهمكما انقضَّ صقرُ الدجنِ فوق الأرانبِ
١٥
ولم أنسَ ما لاقيتُ أيامَ صحوِهِمن الصّر فيه والثلوج الأشاهب
١٦
وما زال ضاحِي البَّرِ يضربُ أهلَهُبسوطَيْ عذابٍ جامدٍ بعد ذائب
١٧
فإن فاته قَطْرٌ وثلج فإنهرَهين بسافٍ تارة ً أو بحاصبِ
١٨
فذاك بلاءُ البرِّ عنديَ شاتياًوكم لي من صيفٍ به ذي مثالبِ
١٩
ألا ربّ نارٍ بالفضاءِ اصطليتُهامن الضِّحِ يودي لَفْحُهَا بالحواجبِ
٢٠
إذا ظلتِ البيداءُ تطفو إكامُهاوترسُبُ في غَمْرٍ من الآلِ ناضبِ
٢١
فدعْ عنك ذكرَ البَرِّ إني رأيتُهُلمن خاف هولَ البحر شَرَّ المَهاوبِ
٢٢
كِلاَ نُزُلَيْهِ صيفُهُ وشتاؤُهُخلافٌ لما أهواه غيرُ مصاقب
٢٣
لهاثٌ مميتٌ تحت بيضاء سخنة ٍوريٌّ مفيتٌ تحت أسحم صائب
٢٤
يجفُّ إذا ما أصبح الرّيقُ عاصباًويُغدقُ لي والرّيق ليس بعاصبِ
٢٥
فيمنع مني الماء واللوح جاهدٌإليَّ وأغراني برفض المطالبِ
٢٦
وما زالَ يبغيني الحتوفَ موارباًيحوم على قتلي وغير موارب
٢٧
فأعطيتَ ذا سلمٍ وحربٍ وَوُصلة ٍوطوراً يُمَسيني بورْدِ الشَّواربِ
٢٨
فأفلتُّ من ذُؤبانهِ وأُسودِهِوحُرَّابِهِ إفلاتَ أَتوب تائبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة