١
على الطائر الميمون والسعدِ فاركبِنجوتَ بإذن اللَّه من كل مَعْطَبِ
٢
وتاب إليك الدهرُ من كل سيِّءٍوأعتَبكَ المقدارُ يا خيرَ مُعتَبِ
٣
رأى الدهرُ أنْ لم يهتضم غير نفسهِفأقصرَ عمَّا كان غيرَ مؤنَّبِ
٤
بلى قد رماهُ الناسُ من كلّ جانبٍبتأنيبهم إيَّاه رميَ المُحَصَّبِ
٥
ولم ينهَهُ التأنيبُ بل جودُ قادرٍرأى أنه منهُ على حدّ مَغضَبِ
٦
وأبصر في إقصارهِ عنك رُشدَهُبعاقبة ٍ من رأيه المُتعقِّبِ
٧
فكُلْ من ثمارِ العيش أطيبَ مأكلٍوَرِدْ من حياض العيش أعذبَ مشربِ
٨
وعش مائة ً موفورة ً في سعادة ٍونعماءَ لا يغتالُها نحسُ كوكبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.