١
وفي ابن عمار عُزيزية ُيخاصم الله بها في القدرْ
٢
لِمْ كان ما كان ولمْ لَمْ يكنما لم يكن فهو وكيل البشرْ
٣
لا بل فتى خاصم في نفسهلِم لَم يفز قِدْماً وفاز البقرْ
٤
وكل من كان له ناظرصافِ فلابدّ له من نظرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.