١
ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍما لامرىء منه سواه مَلاذْ
٢
وأوجب الشكرَ على مُنقَذٍمن سطوة لم يك منها معاذْ
٣
ن الصاديد بني مَخلدلهم بإحياء النفوس التذاذْ
٤
فارجع إليهم واتخذ منهمُرِدْءاً ففيهم للأريب اتخاذْ
٥
وأسألهمُ تمطرك أيديهُمُعُرْفاً خلالَ الوبل منه رذاذْ
٦
لا تنتبذْ عنهم فما عنهمُلطالبِ الحظ الجزيل انتباذْ
٧
واقصد أبا عيسى فثَمَّ الندىوالحلم والعلم وثَمَّ النفاذْ
٨
ألحاظه فَضْل وألفاظهفصل وإن هُزَّ سيفٌ هُذاذْ
٩
تكافأتْ في الفضل أحوالهكما استوت في سهم رامٍ قَذاذْ
١٠
كم هَنَة ٍ لولاه لم تنصرفإلا وأشلاء أناس جُذاذْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.