١
لا تَشِم للمزنِ برقاإن نأى المُزن فسُحقا
٢
وانتجعْ أُفق بني حماد الأنْدَين أُفقا
٣
شائماً فيهم بروقاًمن كريمٍ صيغ طلقا
٤
لَبِقاً بالمجدِ طَباًخَرِقاً بالمالِ خِرقا
٥
يشتري الحمدَ فيُغلىوهو الأربحُ صفقا
٦
شمْ بُروق الحَسن الأَحسنِ أخلاقاً وخُلقا
٧
سيدٌ من آل حمادٍ مُرَعّى ومُسقَّى
٨
عمِّ ألطافاً وبِرّاإذ جفا الدهرُ وعقَّا
٩
أصلحَ اللَّه وأعلىآل حمادٍ وأبقى
١٠
وحَباهُم بنماءٍيمحقُ الحُساد محقا
١١
فقأ اللَّه عيوناًنحوهم خُضراً وزُرقا
١٢
من أناسٍ أصبحوافي دينهم سوداً وبُلقا
١٣
خافقي الأحشاءِ طارتْتِلكُمُ الأحشاءُ خَفُقا
١٤
حَسَدوا أذكى وأزكىأنفساً منهم وأتقى
١٥
ولشتَّان لعمريبين من يهوِي ويرقى
١٦
ليس من يذهب عُلواًمثل من يذهب عمقا
١٧
آلُ حماد أناسٌكَرمُوا فرعاً وعِرقا
١٨
جعلوا الأعراضَ بَسلاًوعُروض المالِ طَلقا
١٩
فإذا الغاياتُ مُدَّتْبرزوا في المجد سبقا
٢٠
يابن بيت الحُكم والحكمة ِ والنعمة ِ حقا
٢١
يابنَ من أصبح بين الحَقِّ والباطلِ فَرْقا
٢٢
شَهد اللَّه يميناًتنتُقُ الأجيال نتقا
٢٣
أنَّ إسماعيل يَهديهَدْيَ إسماعيل صِدقا
٢٤
رُبَّ حُكمٍ منه قد أضحى لحكم اللَّه وفقا
٢٥
ألجمَ الظُلمَ فأدمىحنكاً منه وشِدقا
٢٦
يا عليّاً يتكنَّىبعليٍّ عشْ مُوقّى ً
٢٧
كم فعالٍ لك أضحَىلعبيدِ القُوتِ عتقا
٢٨
ثم لم تتركه حتىصار للأحرار رِقا
٢٩
ليس عن عمدٍ ليشقَوابكَ من دائك يُشقَى
٣٠
بل لك المَنُّ الذي أصبح للأعناقِ رِبقا
٣١
كم نظيرٍ لك في الثروة ِ أكدى حين أبقى
٣٢
رُحْت كَيْ تَجْبر عظماًوغَدَا يَنْهشُ عِرْقا
٣٣
والفتى الأوسعُ صدراًيَفْضُل الأوسَعَ خُلْقا
٣٤
يابن إسماعيلَ فَوْزاًسُدْت من أفْصَح نُطْقا
٣٥
حَسْبُنا بِشْرُك بَرْقاًونَدَى كَفَّيْك وَدْقا
٣٦
بَخْبَخٍ أيِّ سحابٍبخبخٍ وَدْقاً وبَرْقا
٣٧
آلَ حمادٍ غَدَوْتُمْأخصلَ الرامين وشْقَا
٣٨
هنَّأ اللَّه وليّ الْعَهْد مِنكم ما تلقَّى
٣٩
فلقد لُقِّي نُصْحاًمِنْكُم لم يكُ مذْقا
٤٠
أنتمُ أصلحتُم الشرقَ وقد كان مُلَقّى ً
٤١
كادتِ الأرضُ تُشقَّىمِنْ دِماءٍ وتُسَقَّى
٤٢
فسعيتُمْ لصلاحِ الأمرِ سعياً سدَّ بَثْقا
٤٣
ورَفأْتُم فيه للملْكَة والدولة خَرْقا
٤٤
ورقيْتُم حية السلطان والحيّاتُ تُرقَى
٤٥
فرتَقْتُم منْه فَتْقاًوفَتقْتُم منْه رَتْقا
٤٦
وكشفْتُم ظُلماتٍلم تدعْ للناس شَرقا
٤٧
لا عَدِمْتُم عندَ أمرٍمُعْضلٍ رَتقاً وفَتْقاً
٤٨
تلك مَسْعاة ُ أُناسٍجَمَعُوا حَزْماً ورفْقا
٤٩
قَرْمطتْ في المجد أَيْدٍومشَقْتُم فيه مَشْقا
٥٠
لستُ أختارُ على شِقْق أراكمُ فيه شقا
٥١
ما أرى مَدْحي لمجْدٍغيرِ ذاكَ المجد لفْقَا
٥٢
أنْتُمُ الحُكّامُ والأَعْلامُ والأَعْلَونَ مرْقى
٥٣
وبكم يستفْتحُ الرزْقَ مَن استفتحَ رِزقا
٥٤
لو خلا الأبرارُ منكمأصبحَ المشرَبُ رنْقا
٥٥
أو خلا الفُجار منكمملأوا الآفاقَ فسْقا
٥٦
فبقيتم لصلاحٍبكُمُ لا شك يَبْقَى
٥٧
تَفْلِقُون الهامَ والأفهامَ بالأحكامِ فَلْقا
٥٨
تُوسعون الناسَ تنفِيساً وأهلَ الظُّلمِ خَنْقَا
٥٩
ما يُسيءُ الرأيَ فيكمْرجلٌ يحملُ طِرْقا
٦٠
لا تَعُدوا حِذْقَ مُطريكُمْ وإنْ برَّز حِذْقا
٦١
إنَّما صادفَ دُرّاًفي بُحُور فتنقَّى
٦٢
منكمُ حَلاَّكمُ المادِحُ ما جَلَّ وَدَقَّا
٦٣
وجدَ المجْرَى دميثاًفجرى لا يتوقى
٦٤
لو تعدَّاكُم لأَعْياما تأنَّى أو لَشَقَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.