١
سألتُ يوماً خالداًذا المجد والبيت الوسيطِ
٢
لمْ ذلَّ عِزُّكَ للقُمُدْد فقال قول المستشيطِ
٣
ميِّز بعقلك أيِّنا المخنوق في بيت الضَّريطِ
٤
حتى تراه في الخُناقِ يغطُّ أنواع الغطيط
٥
بل أيِّنا منِّي ومنه يغتُّ في السَّلح العبيط
٦
قلتُ القُمُد فقال لياسكُتْ ذن يا بن النَّبيط
٧
لم لُمتني متغطْرساًلا درّ درُّك من خليط
٨
صدق المفوَّهُ خالدٌذو المِقولِ العضْب البسيط
٩
إن المُحاطَ به لأوْلى بالذليل من المُحيطِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.