١
مدّ كفه ونتزع ورد ٍ بوجداني ذبلذاوي ٍ بأسباب هجره صار بغصونه ذبال
٢
من ترعرع بالحشا وهو نموه ما اكتملماحد ٍ في الخلق جاء كامل ولله الكمال
٣
والحشا ماعاد يستحمل معاناة وعللمن طعون الوقت وصده بادي ٍ فيه عتلال
٤
في سماء فكري سناء برق ٍ بنوره شتعلوجاوبت كل المشاعر وسط جوفي بشتعال
٥
والمدامع ستثارت نوّها بي ومتثلوشعبة أنفاسي بصدري أذعنت لل متثال
٦
صرت مع طيفه سجين ٍ وين ما حلّ ورحلعلمّتني نظرة عيونه سبب شد الرحال
٧
بعد مانجمه توارى في سماء فكري وظلّنكسر عقبه شعاع الشمس ومتد الظلال
٨
عاقت الذكرى لقانا والقدم له ما وصلوقصرت حبال المودة ونقطع جسر الوصال
٩
عقب وقت ٍ راح لى من غبت جاني أوسألصار ما يسأل عن أخباري مجرد لو سؤال
١٠
كيف ذا وأنا ضليع ٍ في مداهيل الغزلأسمع ن الذيب تالي وقتنا صاده غزال
١١
ودام نور العين دّور له على غيري بدلبأتركه يلقا وأناغيره بألاقي لي بدال
١٢
كل شخص ٍ سلمّ أمره في حياته وتكلقلعته دامه على غيره يريد التكال
١٣
والقدم محفوظة ٍ في دربها مهما حبللونصب فخه وحاول شربكتها في الحبال
١٤
مهما هبّ الريح عمره ما يزحزح له جبلوما بكل ٍ لو ثبت يرسي كما ترسي الجبال
١٥
وأدري ن كلش على درب المحبة محتملوإن نجاحي ميّه بميّه بعيد الاحتمال
١٦
كلما أفتل حبل وصله ردّ ينقض ما نفتلنقضى عمري وأنا وياه في نقض وفتال
١٧
جففّ لبير الغلا من عقب ما ثار الجدلوعرقل لوادي المشاعر من سبب طول الجدال
١٨
وفاض جمّ ٍ بالنواظر أحرق أنصاف المقلوسجّل بدمعي من الحسرة على خدي مقال
١٩
وغاض منسوب العباير بالمحاجر وختزلوالهوى راعيه عينه ماتجيد الختزال
٢٠
ماهقيت ن شوف زينه للعواطف بتذلماشي ٍ له مطمئن وما توقعت بتذال
٢١
شوفة المحبوب لى من جاء زيارة ماختلواثق ٍ بحساب خطواته ويمشي بختيال
٢٢
يحسبون نه ملاك ٍ من سماء الدنيا نزلفارس قادم على الصهوة يدور للنزال
٢٣
كل يوم وناظري من صفحة الخد كتحلهايم بشعل العيون اللي زهت بالكتحال
٢٤
كامل ٍ وصفه على ما فيه من حسن ٍ ودّلجمّله رب الخلايق حط به ذوق ودلال
٢٥
ماتعّود شيل حمل ٍ وأعتقد جسمه ثقلوالاّ هذا واللي مثله مايشيلون الثقال
٢٦
لوبغيت أضرب على أوصافه مع العالم مثلمالقيت بجملة المليون في زينه مثال
٢٧
لا اعلن برأس المؤشر معمل عداد الجمليرسل النوتة تترجم كل مفهوم الجمال
٢٨
وأطربت بألحانها الهاجوس والبال حتفلومن سحر نغماتها عاشوا بجّو الحتفال
٢٩
معتلي للنون خط ٍ مثل تقويس الهللوالسيوف صفوف وقد ٍ شوفته للعقل هال
٣٠
ونابي ٍ نبّا ظهوره شوفته للقلب تلشقق اللبّة سوات الفقع بسفوح التلال
٣١
مفترش في حوض بيره مااعتلا ظهرالجملويتمايل بالتثني لانهض مثل الجمال
٣٢
وانتثرمجدوله اللي من على متنه خصلقلت أنا هذي سجايا اللي كريمين الخصال
٣٣
ودار حذا ّفه وبدّ ل ماظهر لي به خللفي توازن يقبل ويقفي ولا فيه ختلال
٣٤
تجمّد لا تعداني بوضع ٍ مفتعلوتراجع خطوتين ٍ له بنفس الفتعال
٣٥
ولاسألت القلب وش به فالمحبة ماعتزلقال ما ظنيّت عندي نيّة للعتزال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.