١
من لا يعرف القصيد ويفهم أسلوبهلا هو بشاعر ولا له في الشعر داعي
٢
ترى أكذب الشعر كله فن وعذوبةلا صار من شاعر ٍعاشق و ملتاعي
٣
ومعذور راعي المودة لو فرى ثوبهالحب نزلّ رفيع الشأن للقاعي
٤
والوصف فنيّ متى ما شفت رعبوبهتستاهل أحلى القصيد وزبدة بداعي
٥
خشف المها كنها الألماس مصبوبةالطرف عن شوفها بالصد ّ ماطاعي
٦
أوكنها من بنات الحور مجلوبةكل من نظرحسنها منه العقل ضاعي
٧
لامن تثنتّ تتل الروح بأعجوبةومن زفرتي بالحشا تخالف أضلاعي
٨
أصفق عليها بكف لكف مضروبةوأدق صدري وأعض بنابي صباعي
٩
ذا حكت كنها للهرج مغصوبةفي صفحة الخد نور ٍ يرسل شعاعي
١٠
منها الحياء يحتشم لى مشت صوبهيقصر لها خطوته بالشبر والباعي
١١
وكن المجامر بوسط الثغر مشبوبةوالثلج كلما تبسّم فى الجمر ماعي
١٢
ومجدلات ٍعلى الأمتان مذبوبهوفي روضة الصدر طلع ٍ روسه رفاعي
١٣
الدانة اللي عن الأعيان محجوبةتخشى على نفسها من كل طماعي
١٤
تسبى العقل والرادة شبه مسلوبةبخيالها اللي لى جاء قمت مر تاعي
١٥
من بين ضلعين كن الروح مسحوبةساعة رمتني بلدّة سود ووساعي
١٦
حب الشرف مايعرف العيب والحوبهمادام سرّه من الأثنين ما شاعي
١٧
وهروج بعض البشر ماهي بمرغوبةالبيع في سوقهم جملة وقطّاعي
١٨
ولا البعض هرجهم بألفاظ محسوبةلى اشتروا سلعة ٍ ماهيب تنباعي
١٩
بحر الهوى كان به عشاق مرّوا بهفأنا بوسطه غريق لغاية نخاعي
٢٠
واللي ابتلى في الغرام وبانت عيوبهالله يعينهعلى الحسرة والأوجاعي
٢١
كم واحد ٍ في العمر مانال مطلوبةماحصّل لا الشقاء من كل الأنواعي
٢٢
وإن كان طرق الهوى للمبلي عقوبةفالله غفور ٍ مجيب لدعوة الداعي
٢٣
بأدعية تالي حياتي يقبل التوبةعن كل زلة جناها الطرف وذراعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.