١
وعدُ النحلية بالكرى لا يصدقُفمتى يزور خيالها أو يطرقُ
٢
وجدتْ لصحبتها الحليُّ صبابةًفترى الوشاح بها يهيمُ ويقلق
٣
فالقلبُ للبرحاءِ أصفرُ صامتٌونطاقها يصف الولوع فينطق
٤
لو لم يكن هاروت لامعَ قرطهاما كان في ذاك الفضاءِ يعلّق
٥
هو مثلُ قلبي لا يزال معذّباًبسوالف تجني عليه فيخفق
٦
ومتوّجٍ بالليل بات ملثّمابالصبح لكن بالعيون بمنطق
٧
غضبان بتُّ لهجره في مأتمفعلام خدّي بالدموع يخلق
٨
ظنّ الغرام قرى الملاحة إذ رأىناراً تضرّم عن دماء تهرق
٩
قاضٍ ويات الجمال شهودهفالقلبَ يحبسُ والمدامعَ يطلق
١٠
يهوى كما حكم الهوى مع بخلهوعلى قساوته يحبُّ ويعشق
١١
وأرى دليل جنون قلبي أنهبسلاسل الأصداغ عانِ موثق
١٢
أضحى الفؤادُ مكاتباً لجفونهولكسر ذمّة صبره لا يعتق
١٣
والحسن قد وجبت عليه زكاتهولسهمه يمضي وليس يفوّق
١٤
أتشوّق الغادين يوم سويقةٍلو كان يدني النازحين تشوّق
١٥
نفقتْ دموعُ العينِ بعد فراقهموالدمعُ في سوق القطيعة ينفق
١٦
كم بين دوح الأبرقينِ عوارياًمنهم غصوناً بالذوائب تورق
١٧
من كلِّ أفتكَ من سيوف جفونهملحظاً ومن سمر الذوابل أرشق
١٨
ولقد وقفتُ بها وكفُّ ربيعهافي نسج حلَّة نورها تتألق
١٩
وسدى خيوط المزن يرسلها الحياأبداً وأكمام النبات تفتق
٢٠
غرسٌ من اللذات غارَ نسيمهُفهفا لأثواب الشقيق يشقق
٢١
والبانث يرقص والحمام هواتفٌتشدو وأطرافُ الغدير تصفّيق
٢٢
والومضُ من خلل السحاب كرايةالملكِ العزيز سناؤها يتألق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.