١
ثنت الشّمول من الشمائلْكالبان في ورق الغلائلْ
٢
هيفٌ يناط بأعينٍمثل الأسنَّة في الذوابلْ
٣
من كلِّ مخشيٍّ الخلاف لأجله جدلُ العواذلْ
٤
عقلت فؤادك ثيوم برقة عاقلٍ تلك العقائلْ
٥
من كل ظامية الوشاح كتربها ريَّا الخلاخلْ
٦
هنَّ الظباء نواصبٌهدب الجفون لنا حبائلْ
٧
سقماً يشاب بصحَّةٍفلذاك يحيي وهو قاتلْ
٨
وثغورها أحلى وأحسنفي رياض من مناهلْ
٩
لولاكِ يا دارَ الجميعلما رثيت لكل ناحلْ
١٠
ولما نحرت الدمعَ نحرَ قرى على تلك المنازلْ
١١
ولما وقفت وقوف صبب ناحل يبكي لناحلْ
١٢
لا ألقيتْ إلا عليك أجننة السحب الحواملْ
١٣
وسقتكِ ما شئنا وشئتِ ضروع مزنتها الحوافلْ
١٤
عهدي بها ويدُ الغمام تجيد في رقم الخمائلْ
١٥
يختال في عصب الوصائل كلُّ شاكي الطرف صائلْ
١٦
حرسوا العيون ببيضهمفحموا المناصلَ بالمناصلْ
١٧
ولطال ما منعت جناعسل اللَّمى تلك العواسلْ
١٨
ولحبّها كسرتْ فؤادَ محبّها تلك العواملْ
١٩
فغدت أواخر عيشنافي ظلّها تلك الأوائلْ
٢٠
يا دهرُ ما لك لست تبرح جاهلاً في كلِّ فاضلْ
٢١
لا مجملاً نلقاك فيحال تسوء ولا مجاملْ
٢٢
فأنا المقيم ولستُ أفتأ نادباً في إثر راحلْ
٢٣
ما بين ربعٍ مقفرٍمنه وأحشاءِ أواهلْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.