١
ما على ما لاقيته من مزيدِشفَّ برحُ البكاءِ والتسهيدِ
٢
يا قلوبَ الأحباب ما أسعدَ العششاق جدّاَ لو حزنَ لينَ القدودِ
٣
من شكا قسوةَ القلوب فما أشكو سوى فرط رقةٍ في الخدودِ
٤
وقريب منّي بعيد عن الناظر فأعجبْ من القريب البعيدِ
٥
يا عهود الحدباء عودي فقدبرحت شوقاً بالهائم المعمودِ
٦
طال بثّي ولا أرى من سميعٍسالفُ الدهر ما له من معيدِ
٧
أنا أفدي من خدّهِ فضَّةً بيضاءَ لكنَّ قلبه من حديدِ
٨
وأرى الدهر كالأحبَّةِ فعلاًما صفا يومُ وصله من صدودِ
٩
وبديعُ الجمال كم حلَّ منعقدةِ صبري ببندهِ المعقودِ
١٠
علَّني أن أراه يوماً فيطفينار وجدٍ فيب القلب ذات وقودِ
١١
لذعتني نار الفارق ونار الحبب والبين ما لها من خمودِ
١٢
يا زمان الوصل السريع فدى عصركِ عصرُ الهجر الطويل المديدِ
١٣
وضعيفَ العهود ما مثل وجديبك في العاشقين بالمعهودِ
١٤
طال عمر البعاد عنكم وفي الأشجان عمرُ الملام والتفنيدِ
١٥
فقنعنا من وصلكم بالتمنّيورضينا منكم بليَّ الوعودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.