الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عادَ من عيد وصلهِ ما تولَّى

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٣ قراءة
١
عادَ من عيد وصلهِ ما تولَّىوسرى طيفُه فأهلاً وسهلاً
٢
وهو البدرُ حلَّ منزلَ قلبيكيفَ اشتاقهُ وفي القلب حلاَّ
٣
وهمومي مثلُ الدُّجى بعدَ منفارقتُ حتى إذا تجلَّى تجلَّى
٤
يا جليدَ الفؤاد ليتكَ تحنوماتَ هجراً من كنتَ أحييت وصلاً
٥
كلَّما ضمَّنا محلُّ عتابٍبتُ أبكي ذلاً وتضحكُ دلاّ
٦
ومتى يرتجى هدىً لفؤادٍمستهامٍ في صبح وجهك ضَّلا
٧
عنفَ الشّوقُ بالمحبين والشَّوقُ شبيهٌ بالحرب أسراً وقتلا
٨
فجسومٌ تضني نحولاً وسُقماًوقلوبٌ تبلى ولوعاً وبتَلا
٩
والعيونُ الملاحُ حتفي وهل ينكرُ أن يقتل الحسام المحلَّى
١٠
يا مهاةَ الصَّريم ضلَّ فتى ظنن مهاةَ الصريَّم تحفظ إلاَّ
١١
عذبي عاشقاً تغيَّر للبعدِ وصددي من مالَ عنكِ وملاَّ
١٢
كلما قلتُ هادنَ الحسنُ قلبيراشَ بالهُدب من لحاظك نبلا
١٣
كلفي بالمعاطفِ السُّمر هيفاًوغرامي بالأعين الكُحل نجلا
١٤
ونصيحٍ أوسعتهُ فيكِ سخطاًيهزلُ الصبرُ كلَّما جدَّ عذلا
١٥
وإذا خفَّ مدَّعي الحبِ سمعاًلم يكن حاملاً من الحبّ ثِقلا
١٦
أين منّي أهل المصلَّى ولاأحدثُ عهداً منّي بأهل المصلّى
١٧
وعسى أن يرقَّ قاسٍ فلاأهلكُ وجداً وليتهُ ولعلاَّ
١٨
يا ولاةَ القلوب رفقاً فإنَّ الظلم شيءٌ إن دام أعقبَ عزلا
١٩
دولةُ الحبِ كنتُ فيها وجيهاًوالمُولى من الشباب مولَّى
٢٠
خلّني والزمانَ وأعلم يقيناًأنَّ صرفَ الزمان يبلي ويبلى
٢١
وتمسكْ بالصبر حزماً فكم أقبلَ خطبٌ حتى إذا خيف ولى
٢٢
فلقد آنَ أن يعزَّ جناباًبالمليك المعزِ من كان ذلاَّ
٢٣
فاعل الفعلِ ترجف الأرضُ منهقائل الخير قائلُ الخيرِ قبلا
٢٤
واهبُ السائل الذي جاءَ فرداًجُملاً كم حوت سُعاداً وجملاً
٢٥
ودلاصاً سرداً وأسمرَ خطيَّاًوسيفاً عضباً وخيلاً وإبلا
٢٦
يحفظ الصاحبَ الخؤونَ وفاءثمَّ ينسى أفعالهُ بعدُ قبلا
٢٧
حاتميُّ السَّماحُ يخلي بيوتَ المال جوداً ويملأُ الدَّهر فضلا
٢٨
وجههُ لا عدمتهُ ونداهُهلَّ هذا سعداً وذلك استهلاَّ
٢٩
ذو سيوفٍ هجيرها للأعاديوبنودٍ تضفو على الخلق ظِلاَّ
٣٠
وهو يحيي العفاة إن شيمَ رفداًويميتُ العداةَ إن شام نصلا
٣١
خفْ نداهُ والبأسَ سلماً وحرباًفهما البحرُ سال والسيفُ سُلاَّ
٣٢
أشرف العالمين خلقاً وخلقاًوقديماً وهمةً ومحلاَّ
٣٣
طال مجداً وطار صيتاً فما يدرك شأواً وطاب فرعاً وأصلاً
٣٤
كم هدى حائراً وضمَّ شتاتاًوحمى شاغراً وأغنى مُقلاَّ
٣٥
ملكٌ يعشق السماح فلا ملل وما عذرُ عاشقٍ أن يملاَّ
٣٦
أمَّ منهُ حمدي فآنسهُ اللهغريبَ الأوصاف للحمد أهْلا
٣٧
وجزيلَ الصلات لا يعجب الحسسادُ منهُ إن أصبح القول جزلا
٣٨
يكسبُ الأرضُ حلةً منهُ زيناًوكذا الغيث حيث ما حلَّ حلَّى
٣٩
كفل الخلق بالنوال فقد أصبح كلٌّ على أياديه كلاَّ
٤٠
لم يفت سعيهُ محلٌ من المجدِ ولم يبق فيضُ كفَّيه محلا
٤١
سيفهُ في الحروب يهمي وبالاًويداهُ في السلم تسفح وبْلا
٤٢
من تحور الكواكب الزهر في الآفاق لو نصلت عواليه نبلا
٤٣
ويودُّ الهلاكُ يومَ مثارِ النقع لو كان من مذاكيه نعلا
٤٤
والمجّلي في حلبة الحرب إن جالَ وما كلُّ فراسٍ جالَ جلَّى
٤٥
طعنهُ فيصلٌ إذا أشكلَ الخطب وإن قال خاطباً قال فصلا
٤٦
يا إمامَ الفرسان لولاك لم يفرض سجودُ الطلى إذا السيفَ صلَّى
٤٧
هوَ شرع يأبى حسامك إلاَّكونهُ فيهِ محرماً أو محلاَّ
٤٨
سمحَ الدهر لي بقربك والددهر قديمُ الحالين جوداً وبخلاَ
٤٩
عدلَ البين جامعاً ومشتاًأسمعتم للبين من قبلُ عدْلا
٥٠
رُحتَ من دولة النفاق مُديلاًولفرسانه مذيلاً مذلاَّ
٥١
قمتَ دونَ الهدى ففرجتُ ضيقاًونصرتَ الندى فروضتَ أزلا
٥٢
لا عراك الذي أراني من الشوقِ ولا دقتُ للصبابةِ خبلا
٥٣
نال مني الجوى فأحسنتُ صبراًوبراني الأسى فما قلتَ مَهلا
٥٤
وإذا جلَّ ما تروم من الأمر فأهونْ بحادثٍ أن يجلاَّ
٥٥
هاك مني تفصيلَ أمرك يا منْكفَّ عني أيدي الخطوب وشلاّ
٥٦
ليس للمعتفين إلاَّ أياديك ولولا اليقين ما قلتُ إلاَّ
٥٧
فالمطايا إلى صلاتكَ هيمٌقاطعاتُ البلاد حزوناً وسهلا
٥٨
تردُ الرفهَ بين عشبٍ وشعبٍلو بغاهُ نجمُ السماءِ لزلاَّ
٥٩
فقدتك الجيادُ قباً وسمرُ الخطَ صماَّ والشدقميةُ نزلا
٦٠
يا مليك العلياءِ إرثاً وكسباًوأميرَ الكرام قولاً وفعلاً
٦١
لا عدتَ ساحتيك غادات فكريفهي أعلى ممَّن سواك وأغلى
٦٢
حيث قدحي الواري بهمُ متوارٍثمَّ لا قدحيَ المعلَّى معلَّى
٦٣
أيُّ نظمٍ وهبتهُ لذة الغمضِ فوافى من لذة الغمض أحلى
٦٤
سائرُ المعجزات في البرِّ والبحر وآياتهُ بناديك تتُلى
٦٥
كلُّ معنى كالسحر لطفاً ولفظٍفي عيون القلوب يحلو ويحلا
٦٦
وكأنّ الأمثال فيه تجوبُ الأرض حتى ترى بها لك مثلا
٦٧
نافراتٌ مثل الجآذر تهوىآنساتٌ مثلَ العرائس تجلَّى
٦٨
كائناتٌ لمن تأملَ حسناًولمن أحسن التفهم عقلا
٦٩
لم يسقها إلاَّ هواك وقدماًلم يشقها إلاَّ جلالُك بعَلا
٧٠
أي صادٍ ما بلًّ منها غليلاًوسقيمٍ بلطفها ما أبلاَّ
٧١
تشمل العامَ غبطةً بك لا بدددنَ أيامهُ لجمعك شَملا
٧٢
وإذا كنت نازلاً سلَّم اللله على منزلٍ حللتَ وصلَّى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة