١
لي صاحبٌ دخلَ الغرورُ فؤادَهإنّ الغرورَ أخيّ من أعدائِي
٢
أسديتُهُ نُصحي فزادَ تماديًافي غيّه وازدادَ فيه بلائي
٣
أمسى يسيء بي الظنون ولم تسوءلولا الغرور ظنونه بولائي
٤
قد كنت أرجو أن يقيم على الولاأبدا ولكن خاب فيه رجائي
٥
أهوى اللقاء به ويهوى ضدّهفكأنّما الموت الزؤام لقائي
٦
إنّي لأصحبه على علاّتهوالبدر من قدم أخو الظلماء
٧
يا صاحِ نّ الكبرَ خلقٌ سيءٌهيهات يوجد في سوى الجهلاء
٨
والعجبُ داء لا ينال دواؤهحتى ينال الخلد في الدنياء
٩
فاخفضْ جناحك للأنامِ تفزْ بهمإنّ التواضعَ شيمةُ الحكماء
١٠
لو أُعجب القمرُ المنير بنفسهلرأيته يهوي إلى الغبراء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.