الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنّي عرفت من الإنسان ما كانافلست أحمد بعد اليوم إنسانا
٢
بلوته و هو مشتدّ القوى أسداصعب المراس و عند الضّعف ثعبانا
٣
تعود الشّرّ حتّى لو نبت يدهعنه إلى الخير سهوا بات حسرانا
٤
خفه قديرا و خفه لا اقتدار لهفالظّلم و الغدر إمّا عزّ أو هانا
٥
ألقتيل ذنب شنيع غير مغتفرو القتل يغفره الإنسان أحيانا
٦
أحلّ قتل نفوس السائمات لهو الطيّر و القتل قتل حيثما كانا
٧
أذاق ذئب الفلا من غدره طرفافلا يزال مدى الأيام يقظانا
٨
و نفّر الطير حتّى ما تلمّ بهإلاّ كما اعتادت الأحلام و سنانا
٩
سروره في بكاء الأكثرين لهو حزنه أن ترى عيناه جذلانا
١٠
كأنّما المجد ربّ ليس يعطفهإلاّ إذا قدّم الأرواح قربانا
١١
هو الذي سلب الدّنيا بشاشتهاوراح يملأها همّا و أحزانا
١٢
لا تصطفيه و إن أثقلته منّنايعدو عليك و إن أولاك شكرانا
١٣
قالوا ترّقى سليل الطّين قلت لهمألآن تمّ شقاء العالم الآنا
١٤
إنّ الحديد إذا ما لان صار مدىفكن على حذر منه إذا لانا
١٥
و المرء وحش و لكن حسن صورتهأنسى بلاياه من سمّاه إنسانا
١٦
قد حارب الدّين خوفا من زواجرهكأنّ بين الورى و الدّين عدوانا
١٧
ورام يهدم ما الرحمن شيّدهو ليس ما شيّد الرّحمن بنيانا
١٨
إنّي ليأخذني من أمره عجبأكلّما زاد علما زاد كفرانا
١٩
و كلّما انقادت الدّنيا و صار لهزمامها انقاد للآثام طغيانا
٢٠
يرجو الكمال من الدّنيا و كيف لهنيل الكمال من الدّنيا و ما دانا
٢١
إذا ارتدى المرء ما في الأرض من بردو عاف للدّين بردا عاد عريانا
٢٢
هو الحياة التي ما غادرت جسدالاّ اغتدى الميت أحيامنه وجدانا
٢٣
و هو الضّياء الذي يمحو الظّلام فمنلا يهتدي بسناه ظلّ حيرانا
٢٤
و المنهل الرائق العذب الورود فمنلا يسقي منه دام الدّهر عطشانا
٢٥
ليس المبذّر من يقلي دراهمهإنّ المبذّر من للدّين ما صانا
٢٦
ليس الكفيف الذي أمسى بلا بصرإنّي أرى من ذوي الأبصار عميانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة