١
جاء الشّتاء جيئة المفاجيكأنّما قد كان في الرّتاج
٢
فجمد السائل في الزجاجواكتست الأرض بمثل العاج
٣
فامتنع المرعى على النّعاجوامتنع الحبّ على الدّجاج
٤
وامتنع الّسير على النّواحيربّ جواد لاحق هملاج
٥
معود الإلجام والإسراجوالوخد والذّميل والإهماج
٦
أصبح مثل العرق في اختلاجمتعرجا في غير ذي انعراج
٧
لو هاجه الرّاكب بالكرباجلما مشى به سوى اعوجاج
٨
لولا الجليد طار بالمهتاجمثل البراق بفتى المعراج
٩
وحطّه والشّمس في الأبراجلكنّه منه على الزّجاج
١٠
وأمسك النّاس عن اللجاجأما ترى نداءهم تناجي
١١
كأنّما الجموع في الملاجيعلى منى مواكب الحجّاج
١٢
ورغب المثري عن الدّيباجإلى اللّباس الخشن النّساج
١٣
وكان أن جيء له يالتّاجأعرض عنه وارم الأوداج
١٤
وانقبض النّهر عن الهياجوكان مثل الزّاخر العجّاج
١٥
يصارع الأمواج بالأمواجيا مسبح الوز والدّرّاج
١٦
كيف غدوت موطىء الأحداجومعبر الخلق إلى الخراج
١٧
مالي والصّبح على انبلاجأخبط كالعشواء في الدّياجي
١٨
إذا أردت السّير في منهاجيطال عثاري فيه وانزلاجي
١٩
كأنّني أمشي على زجاجمحتذيا بالزّئبق الرّجراج
٢٠
خيّل لي لشدّة ارتجاجيأنّ دمي يرتج في أوشاجي
٢١
أرى الدّنى ضيّقة الفجاجولم تضق لكنّما احتياجي
٢٢
إلى طريق واضح الشّجاجأسلك فيه غير ما انزعاج
٢٣
وحاجتي بالكوكب الوّهاجكحاجة الأعمى الى سراج
٢٤
إنّ لجّ هذا القرّ في إحراجيلأرفعنّ للسّما احتجاجي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.