١
أيّها الشاعر الذي كان يشدوبين ضاح من الجمال وضاحك
٢
جلل أن يصيدك القدر الأعمىويمشي مقصّه في جناحك
٣
موكب الشعر تائه في فضاءليس فيه سوى حطيم سلاحك
٤
والبساتين والبلابل فيهاتتغنّى حزينة لرواحك
٥
قنعت بالنواح منك فلّمازال عاشت بذكريات نواحك
٦
والدجى والنجوم تسطع فيهواجم حسرة على مصباحك
٧
تلمس العين أينما لمستهجمرات التياحنا والتياحك
٨
قد تولّت جلالة السحر عنهواضمحلّت مذ صار غير وشاحك
٩
هبطت ربّة الحياة لكي تكبخمر الجمال في أقدامك
١٠
فإذا أنت في السرير مسجّىصامت كالطيوف في ألواحك
١١
فتولّت مذعورة تلطم الوجةويبكيك يا قتيل سماحك
١٢
سبقتها لهة الموت كي تخظىولو باليسير من أفراحك
١٣
ويحها ويح حبّها من أثيمطردتنا ولم تقم في ساحك
١٤
أيبست روضك الجميل ولم تظفربغير التّراب من أدواحك
١٥
ذهب الموت بالكؤوس جميعاغير كأس ملأتها من جراحك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.