١
ما عزّ من لم يصحب الخذمافأحطم دواتك واكسر القلما
٢
وارحم صباك الغضّ إنّهملا يحملون وتحمل الألما
٣
كم ذا تناديهم وقد هجعواأحسبت أنّك تسمع الرّمما
٤
ما قام في آذانهم صمموكأنّ في آذانهم صمما
٥
القوم حاجتهم لى هممأو أنت مّمن يخلق الهمما
٦
تاللّه لو كنت ابن ساعدةأدبا وحاتم طيء كرما
٧
وبذذت جالينوس حكمتهوالعلم رسططا ليس والشّيما
٨
وسبقت كولمبوس مكتشفاوشأوت آديسون معتزما
٩
فسلبت هذا البحر لؤلؤهوحبوتهم إيّاه منتظما
١٠
وكشفت أسرار الوجود لهموجعلت كلّ مبعّد أمما
١١
ما كنت فيهم غير متّهمإني وجدت الحرّ متّهما
١٢
هانوا على الدّنيا فلا نعماعرفتهم الدّنيا ولا نقما
١٣
فكأنّما في غيرها خلقواوكأنّما قد آثروا العدما
١٤
أو ما تراهم كلّما انتسبوانصلوا فلا عربا ولا عجنا
١٥
ليسوا ذوي خطر وقد زعمواوالغرب ذو خطلر وما زعما
١٦
متخاذلين على جهالتهمإنّ القويّ يهون منقسما
١٧
فالبحر يعظم وهو مجتمعوتراه أهون ما يرى ديما
١٨
والسّور ما ينفكّ ممتنعافذا يناكر بعضه نهدما
١٩
والشّعب ليس بناهض أبداما دام فيه الخلف محتكما
٢٠
يا للأديب وما يكابدهفي أمّة كلّ لا تشبه الأمما
٢١
إن باح لم تسلم كرامتهوالثم كلّ ن كتما
٢٢
يبكي فتضحك منه لاهيةوالجهل إن يبك الحجى ابتسما
٢٣
جاءت وما شعر الوجود بهاولسوف تمضي وهو ما علما
٢٤
ضعفت فلا عجب إذا اهتضمتاللّيث لولا بأسه اهتضما
٢٥
فلقد رأيت الكون سنّتهكالبحر يأكل حوته البلما
٢٦
لا يرحم المقدام ذا خورأو يرحم الضّرغامه الغنما
٢٧
يا صاحبي وهواك يجذبنيحتّى لأحسب بيننا رحما
٢٨
ما ضرّنا والودّ ملتئمأن لا يكون الشّمل ملتئما
٢٩
النّاس تقرأ ما تسطّرهحبرا ويقرأه أخوك دما
٣٠
فاستبق نفسا غير مرجعهاعضّ الأناسل بعدما ندما
٣١
ما أنت مبدلهم خلائقهمحتّى تكون الأرض وهي سما
٣٢
زارتك لم تهتك معانيهاغرّاء يهتك نورها الظّلما
٣٣
سبقت يدي فيها هواجسهمونطقت لما استصحبوا البكما
٣٤
فذا تقاس لى روائعهمكانت روائعهم لها خدما
٣٥
كالرّاح لم أر قبل سامعهاسكران جدّ السّكر محتشما
٣٦
يخد القفار بها أخو لجبينسي القفار الأنيق الرسما
٣٧
أقبسته شوقي فأضلعهكأضالعي مملوءة ضرما
٣٨
إنّ الكواكب في منازلهالو شئت لاستنزلتها كلما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.