الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ألا أيّها الباكي فديتك باكياعلام و فيما تستحثّ المآقيا
٢
رويدك ما أرضى لك الحزن خلّةو هيهات أن أرضاك بالحزن راضيا
٣
يعنّفني من كنت أدعوه صاحبافما انفكّ حتّى يتّ أدعوه لاحيا
٤
دعوت لربّي أن دعاني لائمو لم أعصه أن لا يجيب دعائيا
٥
لقد أرخص العذّال عندي قولهمذا همّت العيان أرخصت غاليا
٦
أأمنع ماء ما يروي أخا صدىو قد كنت لا أحمي المناهل صاديا
٧
عليّ و البكا و النوح ضربه لازبو نذي لأبكي أنّني لست باكيا
٨
و كيف ارتياحي بعد هند و بيننامهامه لا تلقى بها الريح هاديا
٩
يظلّ بها السرحان يعوي من الطوىنهارا و يطوي ليلة الخوف طاويا
١٠
لقد كنت أخشى أن يفرّق بيننافأصبحت أخشى اليوم أن لا تلاقيا
١١
فيا من لقلب لا تنام همومهو يا من لعين لا تنام اللّياليا
١٢
رأيت اللّيالي ما تزال تروعنيبأحداثها ما للّيالي و ما ليا
١٣
و ام يبق عند الدهر خطب أخافهفكيف اعتذار الدّهر إن رحت شاكيا
١٤
إذا لم تكن لي آسيا أو مؤاسيافلا تك لوّاما وذرني و ما بيا
١٥
فإنّي رأيت اللّوم يذكي صبابتيكذاك عهدت الزّند بالقدح واريا
١٦
ألا حبّذا من سالف العيش ما مضىو يا حبّذا لو كان يرجع ثانيا
١٧
زمان كقلب الطّفل صاف و كالمنىلذيذ و لكن كان كالحلم فانيا
١٨
أحنّ إليه في العشيّ و في الضحىحنين جاءه الشّوق داعيا
١٩
و أذكره ذكرى العجوز شبابهاو أبكي لدى ذكراه أحمر قانيا
٢٠
و لولا أمور في الفؤاد أسرّهاجعلت عليه الدهر وقفا لسانيا
٢١
خليليّ أعوام السرور دقائقو أيّامه كادت تكون ثوانيا
٢٢
و أجمل أيّام الفتى زمن الصبىو خير الصّبا ما كان في الحبّ ناميا
٢٣
رعى الله أيّامي التي قد أضعتهافكنت كأنّي قد أضعت فؤاديا
٢٤
ليالي لا هند تصدّق واشياو لا هي تخشى أن أصدّق واشيا
٢٥
و يا طالما بتنا و لا ثالث لناسوى الرّاح ندنيها فتدني الأمانيا
٢٦
و دار حديث الحبّ بيني و بينهافطورا مناجاة و طورا تشاكيا
٢٧
ألم تر أنّني قد نظمت حديثهالآليء غنّاها الرواة قوافيا
٢٨
تولّى زمان اللّهو كالطيف في الكرىفلست تراني بعده الدهر لاهيا
٢٩
شئمت لذاذات الحياة جميعهاو لو رضيت هند سئمت شبابيا
٣٠
سلام على هند و إن فات مسمعيسلام التي أهدي إليها سلاميا
٣١
ترى عندها أنّي على العهد ثابتو إن يك هذا البين أوهى عظاميا
٣٢
فوالله ما أخشى الحمام على النّوىو لكنّني خلودي نائيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة