١
تركت النّجم مثلك مستهامافإن تسه سها أو نمت ناما
٢
بنفسك لوعة لو في الغواديلصارت كلّ ماطرة جهاما
٣
وفيك صبابة لو في جمادلأشبه دمعك الجاري انسجاما
٤
هوى بك في العظام له دبيبأشابك وهو لم يبرح غلاما
٥
يظنّ اللّيل يحوي فيك شخصاوما يحوي الدّجى ألاّ عظاما
٦
نفيت الغمض عن جفنيك يأتيكأنّك واصل فيه الملاما
٧
أتأرق ثمّ ترجو الطّيف يأتيشكاك الطّيف لو ملك الكلاما
٨
شجتك النّائحات بجنح ليلفبت تساجل النّوح الحماما
٩
لكدت تعلّم الطّير القوافيوكدت تعلّم اللّيل الغراما
١٠
إذا ذكر الشّآم بكيت وجداوما تنفك تذّكر الشّآما
١١
وكنت سلونه لاّ قليلاوكنت هجرته إلاّ لماما
١٢
رويدك أيّها اللاّحي رويدالك الويلات ليت سواك لاما
١٣
أأرقد والخطوب تطوف حوليوأقعد بعدما الثقلان قاما
١٤
ويشقى موطني وأنام عنهإذا من يدفع الخطر الجساما
١٥
بلادي لا عرا شرّ بلاديولا بلغ العدى منها مراما
١٦
لبست اللّيل إشفاقا عليهاوإن شاءت لبست لها القتاما
١٧
وقفت لها البراع أذبّ عنهافإن يكهم وقفت لها الحساما
١٨
سقى قطر الشّآم القطر عنيوحيا أهله الصّيد الكراما
١٩
دوت صياحهم في كلّ صقعفكادت تنشر الموتى الرماما
٢٠
وتطبع في المحيّا الجهم بشراوتغلق في فم الشّكلى ابتساما
٢١
فحوّلت القنوط إلى رجاءوصيّرت الونى فينا اعتزاما
٢٢
غدونا كلّما ذكروا طربناكأن بنا المعتّقة المداما
٢٣
ولم أر كالضّمير الحرّ فخراولم أر كالضّمير العبد ذاما
٢٤
إذا غاب الذّليل النّفس عنينظرت إلى الذي حمل الوساما
٢٥
ذا جاب الكلام علّي عاراهجرت النّطق أحسبه حراما
٢٦
وأجفوا القصر يلزمني هواناوأهوى العزّ يلزمني الحماما
٢٧
رجال التّرك ما نبغي انتقاضالعمركم ولا نبغي انتقاما
٢٨
ولكنّا نطالبكم بحقّونكره من يريد لنا اهتضاما
٢٩
حملنا نير ظلمكم قرونافأبلاها وأبلانا وداما
٣٠
رعيتم أرضنا فتركتموهاإذا وقع الجراد رعى الرّغاما
٣١
فبات الذّئب يشكوكم عواءوبات الظّبي يشكوكم بغاما
٣٢
جريتم بالهلال إلى محاقولولا جهلكم بلغ التّماما
٣٣
وكنتم كلّما زدنا ليانالنسير غوركم زدتم عراما
٣٤
فما راقيتم فينا جواراولا حفظت لنا يدكم ذماما
٣٥
أثرتم بيننا الأحقاد حتّىليقتل بعضنا بعضا خصاما
٣٦
وشاء اللّه كيدكم فبتناكمثل الماء والخمر التئاما
٣٧
فجهلا تبعثون الرّسل فينانديف لنا مع الأري السّماما
٣٨
سنرمقهم إذا طلعوا عليناكأنّا نرمق الدّاء العقاما
٣٩
فنّ عرى سددناها وثاقانموت ولا نطيق لها انفصاما
٤٠
خف التّركي يحلف بالمثانيوخفه كلّما صلّى وصاما
٤١
ومن يستنزل الأتراك خيراكمن يستقبس الماء الضّراما
٤٢
هم نزعوا لواء الملك منّاونازعنا طغامهم الطّعاما
٤٣
وقالوا نحن للإسلام سوروإنّ بنا الخلاقة والماما
٤٤
فهل في دين أحمد أن يجورواوهل في دين أحمد أن نضاما
٤٥
إلى كم يحصرون الحكم فيهموكم ذا يبتغون بنا احتكاما
٤٦
ألسنا نحن أكثرهم رجالاإذا عدوا وأرفعهم مقاما
٤٧
إذا طلعت ذكاء فليس تخفىولو حاكوا الظّلام لها لثاما
٤٨
مخوّفنا المثقّفة العواليلقد هدّدت بالجمر النّعاما
٤٩
سنوقدها تعير الشّمس ناراويعيي أمرها الجيش اللّهاما
٥٠
وعلم المرء أنّ الموت آتيهون عنده الموت الزّؤاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.