الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فتنته محاسن الحرّيّةلا سليمى و لا جمال سميّه
٢
هي أمنية الجميع و لكنأرهقته الطبيعة البشريّة
٣
و عجيب أن يخلق المرء حرّاثمّ يأبى لنفسه الحرّيّة
٤
غادة ما عرفت قلبا خليّامن هواها حتّى القلوب الخليّة
٥
غرست في فؤاده الحبّ طفلافنما الحبّ و الفؤاد سويّه
٦
ثمّ لمّا فشى الغرام و ذاعتعنهما في الورى أمور خفيّة
٧
حجبوها يسلو و لكنكان قيسا و كانت العامريّة
٨
بات يشكو النّوى الشّقيّ و تشكومانعيها من أن تراه الشّقيّة
٩
مستهام قضى زمانا طويلافي عناء من القيود القويّة
١٠
و عليه من الزمان رقيبعاشق للسيادة الوهميّة
١١
و لكلّ مطامع و أمانييبذل النفس دونها للمنيّة
١٢
و يراها لديه أشرف شيءو هي أدنى من الأكور الدنيّة
١٣
زعموا أنّه المليك المفدّىبالرعايا من شرّ كلّ بليّة
١٤
إنّما تفتدي الرعيّة ملكاباذلا نفسه فدى للرعيّة
١٥
ظلم القوم من توهّمه القومنصيرا للأمّة الروسيّة
١٦
و إذا أحرج الضّعاف قويّنسيت ضعفها النفوس الأبيّة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة