الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنّي امرؤ لا شيء يطرب روحهو يهزّها كالزهر و الألحان
٢
أللّحن من قمريّة أو منشدو الزهر في حقل و في بستان
٣
هذا يحرّك بي دفين صبابتيو يهزّ ذاك مشاعري و كياني
٤
يهوى الملاحة ناظري صورا ترىو أحبّها في مسمعيّ أغاني
٥
و أحبّها نورا جميلا صافيامتألّقا في النفس و الوجدان
٦
و أحبّها سحرا يرفّ مع النّدىو يموج في الألوان كالألوان
٧
و أحبّها ذكرى تطيف بخاطريلأخ هويت و غادة تهواني
٨
أو مجلس للحبّ في ظلّ الصباإنّ الحياة جميعها هذان
٩
أو في خيال منازل أشتاقهاكم من جمال في خيال مكان
١٠
و لقد نظرت إليكم فكأنّماأنا في الربيع و في ربى لبنان
١١
أصغي إلى النسمات تروي للربىما قالت الأشجار للغدران
١٢
و إلى السّواقي و هي تنشد للصباو الحبّ في الفتيات و الفتيان
١٣
و إلى الأزاهر كلّما مرّت بهاعذراء ذات ملاحة و بيان
١٤
متهامسات ما نظنّ فلانةأحدا بها أولى من ابن فلان
١٥
يا ليت ينثرنا الغرام عليهامن قبل ينثرنا الخريف الجاني
١٦
ألفت مجاورة الأنام فأصبحتو كأنّها شيء من الإنسان
١٧
فذا نظرت إليها متأمّلاشاهدت حولك وحدة الأكوان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة