١
زعم المؤدّب أنّ عيرا ساءهأن لا يسار به إلى الميدان
٢
فمضى فقصرت القواطع ذيلهوسطت مواضيها على الآذان
٣
حتى إذا جاء المروض واعتلىمتنيه راب الفارس الكشحان
٤
لكنه ما زال غير مصدّقحتى راب صوت كصوت الجان
٥
فاستل صارمه فطاح برأسهورمى بجثته إلى الغربان
٦
ما دام يصحب كلّ حي صوتههيهات يخفي العير جلد حصان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.