الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للّه ما أحلى البشير وقولهسقط الهلال إلى الحضيض ودالا
٢
بشرى نسينا كلّ شيء قبلهاالنّاس والدّولات والأجيالا
٣
ردّت على الشّيخ المسنّ شبابهوعلى الحزين اليائس الآمالا
٤
وعلى الصّديق صديقه وعليهماأبويهما وعلى الأب الأطفالا
٥
لو سلوم الخلق الّذي وافى بهابذلوا له الأرواح والأموالا
٦
من مبلغ الأبطال عني أنّنيأهوى القروم الصّيد والأبطالا
٧
بالأمس قطّعت الجزيرة قيدهاورمت بوجه الغاشم الأغلالا
٨
واليوم ودّعت المظالم أختهاومشيت تجر ذبولها دلالا
٩
أبنات أورشليم ضمّخن الثّرىبالطّيب واملأن الدّروب جمالا
١٠
حتّى يمرّ الفاتحون فإنّهمكشوا الأذى عنكنّ والإذلالا
١١
فاخلعن أثواب الكآبة والأسىوألبسن من نور الضّحى سربالا
١٢
وانفخن بالبسمات كلّ سيمذعخاض العجاج ووجهه يتلالا
١٣
هذا مجال للفتى أن يزدهيفيه وللحسناء أن تختالا
١٤
يا قائد الصّيد الغطارفة الألىتحنى الرؤوس لذكرهم خلالا
١٥
ظنّ المغول جنودهم تحميهموالقرد يحسنه أبوه غزالا
١٦
فتألّبوا وتهدّدوا وتوّعدواحتّى طلعت فأجفلوا إجفالا
١٧
ذعر الطّيور سطا عليهم باشقوبنات آوى أبصرت رئبالا
١٨
كم حجفل بعثوا إليك مع الدّجىلاقاه جيشك والصّباح فزالا
١٩
طاردتهم فوق الجبال وتحتهاكالليث يطرد دونه الأوعالا
٢٠
فملأت هاتيك الأباطح والرّبىبجسومهم وملأتهم أهوالا
٢١
وحميت إلاّ السّهد عن أجفانهمومنعت إلاّ عنهم الأوجالا
٢٢
ساقوا إليك مثنهم وألوفهمفرقا وسقت إليهم الآجالا
٢٣
وصنعت من أسيافهم ودروعهملرقابهم وزنودهم أغلالا
٢٤
لو لم تساقطهم إليك جبالهمعند الضحى زلزلتها زلزالا
٢٥
ن يأمنوا وجدوا المنايا يمنةأو يأسروا وجدوا الجيوش شمالا
٢٦
وشكت خيولك في اليادين الوجىفجعلت أرؤسهم لهنّ نعالا
٢٧
ورأوك قد عرّضت صدرك للظّبىعند الحصون فعرّضوا الأكفالا
٢٨
هنّئت بالنّصر المبين فإنهنصر يعزّ على سواك منالا
٢٩
هذي القلوب نسجتها لك أحرفالو أستطيع صنعتها تمثالا
٣٠
أرضيت موسى والمسيح وأحمداوالنّاس أجمع والإله تعالى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة