الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كم قبل هذا الجيل ولّى جيلهيهات ليس إلى البقاء سبيل
٢
ضحك الشّباب من الكهول فغرقواواستيقظوا فإذا الشّباب كهول
٣
نأتي ونمضي والزّمان مخلّدالصّبح صبح والأصيل أصيل
٤
حرّ وقرّ يبلسان جسومناليت الزّمان كما نحول يحول
٥
إنّ التّحول في الجماد تقلّصفي الحي موت في النّبات ذبول
٦
قف بالمقابر صامتا متأملاكم غاب فيها صامت وسؤول
٧
وسل الكواكب كم رأت من قبلناأمما وكم شهد النّجوم قبيل
٨
تتبدّل الدّنيا تبدّل أهلهاواللّه ليس لأمره تبديل
٩
يا طالعا لفت العيون طلوعهبعد الطّلوع وإن جهلت أفول
١٠
عطفا ورفقا بالقلوب فإنماحقد القلوب على أخيك طويل
١١
أنظر فوجه الأرض أغير شاحبواسمع فأضوات الرّياح عويل
١٢
ومن الحديد صواعق ومن العجاجغمائم ومن الدّماء سهول
١٣
ما كنت أعلم قبلما حمس الوغىأنّ الضّواري والأنام شكول
١٤
يا أرض أوربّا ويا أبناءهافي عنق من هذا الدّم المطلول
١٥
في كلّ يوم منكم أو عنكمنبأ تجيء به الرّواة مهول
١٦
مزّقتم أقسامكم وعهودكمولقد تكون كأنّها التّنزيل
١٧
وبعثتم الأطماع فهي جحافلمن خلفهن جحافل وخيول
١٨
ونشرتم الأحقاد فهي مدافعوقذائف وأسنّة ونصول
١٩
لو لم تكن أضغانكم أسيافكمأمسى بها مّما تسام فلول
٢٠
علّمتمعزريل في هذي الوغىما كان يجهل علمه عزريل
٢١
إن كان هذا ما يسمى عندكمعلما فأين الجهل والتّضليل
٢٢
إن كان هذا ما يسمى عندكمدنيا فأين الكفر والتّعطيل
٢٣
عودا إلى عصر البداوة إنّهعصر جميل أن يقال جميل
٢٤
قابيل يا جدّ الورى نم هانئاكلّ امرىء في ثوبه قابيل
٢٥
لا تفخروا بعقولكم ونتاجهاكانت لكم قبل القتال عقول
٢٦
لا أنتم أنتم ولا أرباضكمتلك التي فيها الهناء يقيل
٢٧
لا تطلبوا بالمرهفات ذحولكمفي نيلها بالمرهفات ذحول
٢٨
إنّ الأنام على اختلاف لغاتهموصفاتهم لو تذكرون قبيل
٢٩
يا عامنا هل فيك ثّمة مطمعبالسّلم هذا الشقاء يطول
٣٠
مرّت عليها حجتّان ولم تزلتتلو الفصول مشاهد وفصول
٣١
لم يعشق النّاس الفناء وإنّمافوق البصائر والعقول سدول
٣٢
أنا ن بسمت وقد رأيتك مقبلافكما يهشّ لعائديه عليل
٣٣
وإذا سكنت إلى الهموم فمثلمارضي القيود الموثق المكبول
٣٤
لا يستوي الرّجلان هذا قلبهخال وهذا قلبه لجهول
٣٥
لا يخدعنّ العارفون نفوسهمإنّ المخادع نفسه لجهول
٣٦
في الشّرق قوم لم يسلّوا صارماوالسّيف فوق رؤوسهم مسلول
٣٧
جهلوا ولم تجهل نفوسهم الأسىأشقى الأنام العارف المجهول
٣٨
أكبادهم مقروحة كجفونهموزفيرهم بأنينهم موصول
٣٩
أمّا الرّجاء وطالما عاشوا بهفالدّمع يشهد أنّه مقتول
٤٠
واليأس موت غير أن صريعهيبقى وأمّا نفسه فتزول
٤١
ربّاه قد بلغ الشّقاء أشدّهرحماك نّ الرّاجعين قليل
٤٢
في اللّه والوطن العزيز عصابةنكبوا فذا عان وذاك قتيل
٤٣
لو لم يمت شمم النّفوس بموتهمثار الشآم لموتهم والنّيل
٤٤
يا نازحين عن الشم تذكروامن في الشّآم وما يليه نزول
٤٥
همّ الممالك في الجهاد وهمّكمقال تسير به الطّروس وقيل
٤٦
هبّوا اعملوا لبلادكم ولنسلكمبئس الحياة سكينة وخمول
٤٧
لا تقبطوا الأيدي فهذا يومكمشرّ الورى جعد البنان بخيل
٤٨
وعد الاله المحسنين ببرّهوكما علمتم وعده تنويل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إيليا ابو ماضي

شاعر مهجري لبناني ارتبط اسمه بالرابطة القلمية التي شارك في تأسيسها إلى جانب جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة. نشأ في عائلة بسيطة الحال، فلم يتلقَّ سوى الدروس الابتدائية في قريته، ثم رحل إلى مصر يافعًا حيث عمل بالتجارة، وهناك لفت انتباه أنطون الجميل فنشر أولى قصائده في مجلة «الزهور»، وجمع بواكير شعره في ديوان «تذكار الماضي» سنة 1911. هاجر بعدها إلى الولايات المتحدة، فاستقر في سينسيناتي ثم نيويورك، وأصدر مجلة «السمير» ا… المزيد

قصائد أخرى لـإيليا ابو ماضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة