١
أبعد ما قد حلبت الدّهر أشطرهمحاربا لخطوب حكمها جارى
٢
وفلّقت حيلى هام الرّجال أرىوالغيب يخمد ما أذكيت من نار
٣
صممت عن صبوات يستجيب لهاناس بأوتار لهو ثأر أوتار
٤
وفلّ لذّات لهوى جيش عارفتىوقلّم العزم منى نقر أوتارى
٥
حتّى رحضت بتحريضى العدوّ علىقتل العدوّ ثياب الذّلّ والعار
٦
كذاك من تنهض السّادات همّتهلا يغمض العين مغلوبا على ثار
٧
وربّ خطب دجا ذلّ الجبان لهوقد فراه بأنياب وأظفار
٨
لم يحتنك ليله حتّى صدعت لهصبحا من الرّأى لا يعشى به السّارى
٩
فقل لمن يلهب الإهمال غرّتهاستغن عن صدق إيقاع بنذار
١٠
ولا تمرّنّ حبلا للخلاف فقدرأيت نقضى وحكامى لمرارى
١١
لا تبسطّن رماحا لازجاج لهالى سيوف مطيحات بأعمار
١٢
فإنّها حين تدنيها لملحمةتبرى بكلّ رقيق الحدّ بتّار
١٣
وعش بنيّة صدق تستدرّ بهارسل الحياة بعرف لا بإنكار
١٤
أو فاسحبنّ ذيول الذّلّ مقتسراوانظر بطرف خفى الّلحظ غدّار
١٥
لا يخرم المرء فى ورد يحاولهحتّى يوجّه فيه وجه صدار
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.