١
كنا وقد أزف المساءنمشي الهوينا في الخلاء
٢
ثملين من خمر الهوىطربين من نغم الهواء
٣
متشاكيين همومناوكثيرها محض اشتكاء
٤
حتى إذا عدنا علىصوت المؤذن بالعشاء
٥
سرنا بجانب منزلمتطامن واهي البناء
٦
فاستوقفتني وانبرتوثبا كما تثب الظباء
٧
حتى توارت فيه عنيفانتظرت على استياء
٨
وارتبت في الأمر الذيذهبت إليه في الخفاء
٩
فتبعتها متضائلاأمشي ويثنيني الحياء
١٠
فرأيت أما باديافي وجهها أثر البكاء
١١
ورأيت ولدا سبعةصبرا عجافا أشقياء
١٢
سود الملابس كالدجىحمر المحاجر كالدماء
١٣
وكأن ليلى بينهمملك تكفل بالعزاء
١٤
وهبت فأجزلت الهباتومن أياديها الرجاء
١٥
فخجلت مما رابنيمنها وعدت إلى الوراء
١٦
وبسمت إذ رجعتفقلت كذا التلطف في العطاء
١٧
فتنصلت كذبا ولميسبق لها قول افتراء
١٨
ولربما كذب الجوادفكان أصدق في السخاء
١٩
فأجبتها أني رأيتولا تكذب عين راء
٢٠
لا تنكري فضلا بداكالصبح نم به الضياء
٢١
يخفي الكريم مكانهفتراه أطيار السماء
٢٢
ثم انثنينا راجعينوملء قلبينا صفاء
٢٣
مفكهين من الأحاديثالعذاب بما نشاء
٢٤
فإذا عصيفير هوىمن شرفة بيد القضاء
٢٥
عار صغير واجفلم يبق منه سوى الذماء
٢٦
ظمآن يطلب ريهجوعان يلتمس الغذاء
٢٧
ولشد ما سرت بهذاالضيف ليلى حين جاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.