١
ألا أيها الشهم النبيل الذي لهعلى صغر في سنه المنصب النهد
٢
لو إنك لم تمنع لوافى مهنئابعرسك وفد حافل تلوه وفد
٣
فإن مكانا في القلوب حللتهليزهى على ملك تؤيد جند
٤
فداك أناس قل في الخير شأنهمفلا قربهم قرب ولا بعدهم بعد
٥
يرومون أن يثنى عليهم بوفرهموأفضله عنهم إلى البر لا يعدو
٦
إذا رخص الغالي من السلعة اشترواولا يشترون الحر إن رخص العبد
٧
أعذت برب العرض من عين حاسدطلاقة ذا النور في الوجه إذ تبدو
٨
ورقة ذاك اللفظ في كل موقفيصان به عرض ويقنى به ود
٩
وبسطة كف منك في موضع الندىيعاد بها غمض وينفي بهاء سهد
١٠
شكا الدهر ما تأسو جراح كرامهوأنكر منك الرفق جانبه الصلد
١١
ولكن هذا البر طبع مغلبعليك وهل يهدي سوى طيبه الند
١٢
فمهما تصب خيرا فقد جدرت بهفضائل لم يضمم على مثلها برد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.