١
آلاء فاروق المفدىتركو وتأبى أن تعدا
٢
هذي السفارات الجلائلأحدثت في الشرق عهدا
٣
صدقت رسائلها وكانتلانتصار الحق وعدا
٤
كثر الملوك وما ترىفي الحكم للفاروق ندا
٥
يا وفد لبنان إلىرحباته حييت وفدا
٦
أقبلت تحمل من وفاءالقوم ميثاقا وعهدا
٧
نظم الرئيس من الصوادقفي لغات القلب ردا
٨
وهو الكفي إذا دعاداعي الحمى والخطب شدا
٩
لبنان دافع الاعتداءفما أساء ولا تعدى
١٠
ولشيخه فضل انبعاثحماته شيبا ومردا
١١
ما أبدع الغرس الذيأهدى وما أحلى الفرندا
١٢
ألأرز يرمز أن يكونالعيش للفاروق خلدا
١٣
والسيف يجلو حدهما يلزم الأعداء حدا
١٤
أرياض نك ما ادخرتلتحكم التوفيق جهدا
١٥
ولقد بلغت القصد بوركفي سبيل الله قصدا
١٦
لم تبق بين أخ وبينأخ له في العرب صدا
١٧
فاليوم أدنى شقةالحرمين قرب كان بعدا
١٨
حقا دعيت الصلح إنالصلح المضدين أجدى
١٩
كنت الحصانة يوم بالرأي بعد الغي رشدا
٢٠
أسليم عاركت الخطوبفكنت مقداما وجلدا
٢١
وبما مزجت من الكياسةبالسياسة ظلت فردا
٢٢
لله درك من فتىأرضى العلى حلا وعقدا
٢٣
لم يعتزم أو يقتحمإلا رمى المرمى الأسدا
٢٤
موسى لقد كمل النظاموأنت فيه فراع عقدا
٢٥
جمع الكفايات التيتغني الشعوب وقل عدا
٢٦
عقد ذا أهداه لبنانفقد أغلى وأهدى
٢٧
يا موفدي لبنان ماأحلى زيارتكم وأندى
٢٨
أشهدتم يات ماالبلد الأمين لكم أعدا
٢٩
أشهدتم في الملتقىبجلال ذاك الحشد حشدا
٣٠
من ذا يجاري مصر فيمضمارها كرما ورفدا
٣١
هي أمة بلغت رفيعمكانها جدا وجدا
٣٢
حيوا سعودا في أعزتهاالأولى يقفون سعدا
٣٣
وفوا الزعيم المصطفىفي مصر عن لبنان حمدا
٣٤
وصفوا له ما في طواياالقوم كبارا وودا
٣٥
مجدت فعائله فمايزداد بالأقوال مجدا
٣٦
أدوا الحقوق لصحبه الأبرارأحسن ما تؤدى
٣٧
هم في المعالي من همسعيا وتضحية وكدا
٣٨
أهلا وسهلا بالمواليناهنأوا صدرا ووردا
٣٩
واستقبلوا الأيام غراوانسوا الأيام ربدا
٤٠
وليبشر العرب الكراممضى الخلاف وكان ذا
٤١
وتوطد الميثاق والميثاقبالأرواح يفدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.