١
أحسنت شكرك للذي أعطاكاقام الأساس ولم يقم لوكاكا
٢
دار الشفاء هي الثناء على الذيلسلامة المستضعفين شفاكا
٣
الله بالنيات أعلم وهو قدأبدى محاسنهن حين بلاكا
٤
آتاك خيرا بالمحصنة التيكانت بقربك حافظا وملاكا
٥
وأراك من حب الأنام وعطفهمما عز يوما أن يراه سواكا
٦
فشكرت للمولى يدا أولاكهاوتنافست فيما بذلت يداكا
٧
وبنيت بالإحسان فوق الأرض ماأرضى السماء وقرب الأفلاكا
٨
كم أسرة أدركتها وكفلتهاومبرة أحييتها بجداكا
٩
لم أدر أن عزيز قوم مسهضر ولم تسعفه حين رجاكا
١٠
بالمال كان غناك إذ أثلتهواليوم بالحمد العميم غناكا
١١
ليس الندى سرفا ذا كان فيمثل الذي صرفت فيه نداكا
١٢
كم دون إدراك الذي تسخو بهكابدت تذليل العصاب دراكا
١٣
جبت الموامي والصحارى طالباما تبتغيه وما ادخرت قواكا
١٤
ما إن تكل ولا تمل مكافحاحتى تحقق بالكفاح مناكا
١٥
هل يبلغ الأخطار إلا مخطرجاز السبيل وقد تكون هلاكا
١٦
في كل ما زاولت من عمل بدالك سره وخطا النجاح خطاكا
١٧
ما تنثني متيقظا ومعالجاعلل الجنى حتى يصح جناكا
١٨
لا فرق بين دقيقة وجليلةمما بأحوال الحياة عناكا
١٩
ولقد تلاحظ في مراسك جفوةفيقال ذو بأس وأنت كذاكا
٢٠
البأس شيمة ذي المضاء وإنهليعيب لو عاناهغير عداكا
٢١
إني خبرت صداقة بك حلوةووردت أصفى مورد بهواكا
٢٢
وفهمت ما معنى الإخاء حقيقةلما فهمت حقيقة معناكا
٢٣
معنى المروءة في الهمام وحسنهحسن الفريدة في نظام حلاكا
٢٤
شرفا لويس فإن قومك بلغواما يبتغون من العلى بعلاكا
٢٥
مجدت في الأقوام ذكراهم فلاعجب إذا ما خلدوا ذكراكا
٢٦
فاسلم على الأيام ولي كل منحبس الحطام عن الزكاة فداكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.