١
أبقى ويرفض حولي عقد خلانيأشكو على الله لامي وأحزاني
٢
يا يوم سمعان هل أبقيت لي سكنايحبب العيش أوي غري بسلوان
٣
فجعتني في أخ كانت مودتهدنيا تحت من النعمى بألوان
٤
نشأت ارعاه إكبارا وأكرمهوطل يكرمني لطفا ويرعاني
٥
إرحم محبيك يا من كنت ارحمهملكن هجرت ولم تعمد لهجران
٦
هذا خليلك لو تدري بموقفهوالروح مهتزة في شبه جثمان
٧
أأنت شاهده والوجد عامدهسقي ثراك بدمع منه هتان
٨
معاذ حقك عندي أن يضيعهعلى ملفاخر عوالي ورناني
٩
قلت جزاء دموع جد فانيةوأنت مخلد مجد ليس بالفاني
١٠
يا ملهم الشعر هب لي منك مسعدةلا تغلبين على اللهام أشجاني
١١
ويا قريضي دعا داعي الوفاء إلىرعي المذمام فكن لي خير معوان
١٢
في كل جانحة مني وجارحةلسان صدق وهذا وقت تبيان
١٣
فأطلق القول في تأبين مرتحلمستكمل الزاد من فضل وإحسان
١٤
نهاك بالمس عن مدح يصاغ لهفاليوم لا تك للناهي بمذعان
١٥
واذكر صروحا لسمعانط مشيدةلم يبنها من عصور قبله باني
١٦
وحدث الشرق والأقوام مصغيةعما أجد له فيها من الشان
١٧
ألم يك الشرق مهد الفخر أجمعهفي كل فن أخذناه وعرفان
١٨
تجاهلت قدرة الدنيا وما جهلتلكن كل قديم رهن نسيان
١٩
تلك القوىلم تزل في القوم كامنةوإن طوتها الليالي منذ أزمان
٢٠
هي الكنوز التي لو قومت لبتنفاسة كل تقويم بأثمان
٢١
ظل الجمود على أبوابه رصداحتى تجلت ففقات كل حسبان
٢٢
أمجد بسمعان إذ ابدى روائعهاورد حجة من ماري ببرهان
٢٣
فقد أماط حجاب الريب عن هممإن أطلقت سبقت في كل ميدان
٢٤
وسار في طلب العلياء سيرتهلا يرتضي بمقام دون كيوان
٢٥
فعز في شمله والشمل عز بهورب فرد به بعث لوطان
٢٦
فتح التجارة مذ خطت صحيفتهعنوانه اسم سليم واسم سمعان
٢٧
سليم العلم الفرد الذي بعدتبه النوى وهو في آثاره دان
٢٨
ألحازم العازم المرهوب جانبهوالمانح الصافح المحبوب في آن
٢٩
في دوحة الصيدناوي التي بسقتإلى العنان هما في النبل صنوان
٣٠
كانا لزيمين حال البين بينهماحتى تلاقى اللزيمان الوفيان
٣١
لكن أصلين قد حلت محلهماتلك الفروع الزواكي لا يزولان
٣٢
من كل ريان ذي ظل وذي ثمرصلب على الدهر إن يعصف بحدثان
٣٣
سمعان لو دامت النعمى ودمت لهالكنت أولى بها من كل إنسان
٣٤
عمر مديد تقضى في مجاهدةشريفة بين تأثيل وبنيان
٣٥
سلسلته في كتاب كله غررمن المحامد لم توصم بأدران
٣٦
يزيدها في طريق المجد ما أخذتعن محتد بقديم المجد مزدان
٣٧
تسوس شأنك فيه دائبا فطنابعزم أدرب لا ساه ولا وان
٣٨
وتمحض البلد الحب الخليق بهوتحفظ اليد في سر وإعلان
٣٩
وتوسع الضعفاء البائسين جدىبأريحية سمح غير منان
٤٠
وتقبل العذر ممن جاءمعتذراوتغفر الوزر للمستغفر الجاني
٤١
إليك باسم جموع كنت كافلهممن حاسبين وكتاب وأعوان
٤٢
وباسم آلاف أطفال تقومهمعلى مباديء تهذيب وعرفان
٤٣
وباسم شتى جماعات تؤازرهاعلى تباين أجناس وأديان
٤٤
وباسم أرباب عيلات عصمتهممن التضاح ببذل طي كتمان
٤٥
وباسم طائفة كنت العميد لهاوكنت حصنا لها من كل عدوان
٤٦
وباسم من لا يكاد العد يحصرهمفيمصر والشرق من صحب وأخدان
٤٧
أهدي أكاليل تبقى في نضارتهالا كالكاليل من ورد وريحان
٤٨
أزهارها خالدات بهجة وشذالا يجتنى مثله من كل بستان
٤٩
جناتها مهج أنمى نداك بهاأزهى الأفانين من ود وشكران
٥٠
فاذهب وحسبك تبجيلا وتكرمةأن عشت لم يختلف في فضلك اثنان
٥١
وأن بيتك ما مرت به حقبحليف نجح وغقبال وعمران
٥٢
يعز منك بتذكار يتوجهومن بنيك بأعضاد وأركان
٥٣
لا فرق في ابن إذا عدوا ولا ابن أخوهل هم غير انداد وإخوان
٥٤
أي الأمور تولوه فإن لهمفيه تصرف إبداع وإتقان
٥٥
هم الشباب الأولى تعتز أمتهمبهم إذا أمم باهت بفتيان
٥٦
جئنا نلطف تبريح المصاب بهمن لطف البث نيرنا بنيران
٥٧
وإن أخلق مفجوع بتعزيةتلك التي بان عنها شطرها الثاني
٥٨
تلك الفريدة في الأزواج إن ذكرتدار تقاسم فيها البر زوجان
٥٩
عفيفة النفس إلا عن تزيدهامن الفضائل ما كر الجديدان
٦٠
رعتب بنيها ولم تغفل كرائمهافنشأتهم على تقوى وغيمان
٦١
وشرفت كل عرس أسعدت رجلاوكل والدة برت بولدن
٦٢
يا من نودعه قسرا ونودعهقبرا وليس الفدى منا بإمكان
٦٣
فز بالرضى في جوار الله وارث لنافنحن نشقى وأنت الناعم الهاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.