الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فتى علق الآداب في ميعة الصباوقد قل ما تجدي وقد حل ما شدا
٢
فلم يغنه علم بسوق جهالةولم يرضه رزق يحق فيجتدى
٣
وآثر أن يختط في العيش خطةأسد وأملى أن تحقق مقصدا
٤
يجثم فيها ما يجشم عاملابأن طريق الفوز ليس ممهدا
٥
فماذا اقتضته حاله من تجددوقد يقتضي عزم الأمور التجددا
٦
تولى الأبي الحر خدمة غيرهولم يك جبارا ولا متمردا
٧
يحاول ما يبغي ويصفو على القذىإلى أمد واليوم يجلو له الغدا
٨
ومن كافح الدنيا وقد صح عزمهتعود فيها غير ما قد تعودا
٩
أيستقبل الغصن الربيع وثوبهقضيب الحلى لا ذا ما تجردا
١٠
فما زال بالأيام حتى تكشفتله عن ثنايا للصعود فأصعدا
١١
كلا موقفيه مونق ومشرففلله ما أمسى والله ما غدا
١٢
أصاب من الإيسار ما شاء فانثنىإلى مطلب في المجد أسنى وأبعدا
١٣
يريد حياة للبلاد جديدةترد على القوم الثراء المبددا
١٤
فما كل حتى وجه القوم وجهةموفقة أجدى عليهم وأرشدا
١٥
وهل كان شعب سيدا في ديارهإذا لم يكن بالقول والفعل سيدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبران خليل جبران

من بشري في شمال لبنان خرج جبران خليل جبران، ذلك الشاعر والكاتب والفيلسوف والرسّام الذي جمع بين العربية والإنجليزية في كتاباته. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة، فصار من أعلام أدباء المهجر وعضوًا في رابطة القلم بنيويورك إلى جانب أمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. عُرف خصوصًا بكتابه «النبي» الصادر عام 1923، وهو من أكثر الكتب ترجمةً، كما كتب كلمات أغانٍ غنّتها فيروز مثل «أعطني الناي وغنّ» و«سكن الليل… المزيد

قصائد أخرى لـجبران خليل جبران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة