١
يا مصر كم في سيرة الجيل الذييمضي هدى للواحق الأجيال
٢
سيري وبشي للخطوب فإنماتلك الخطوب نجائب الآمال
٣
ماذا أعدد من مناقب أحمدفي الخطب ما فيه من الإذهال
٤
تلك المناقب دون كل حقيقةمنها إذا وصفت أعز خيال
٥
لا تستطيع يراعة تفصيلهاولعلها تغيي على الإجمال
٦
وأجلها تكل المفاداة التيهي آية الإحسان والإجمال
٧
ما موت أحمد حتف أنف إنهللقتل في عقبي أشد نزال
٨
لبى نداء ضميره لما دعاداعي الحفاظ فجال أي مجال
٩
تعتاقه الحمى ولا يلوي بهاهل عاقت الضرغام دون صيال
١٠
يا خيرم نحامى فكان لكل منحامى بقدوته أجل مثال
١١
جزت الفدى لما نهاك الطب أوتردى فلم تمنحه أدنى بال
١٢
وأجبت إني لم أضن على الحمىبدم الشباب فما الذماء بغالي
١٣
لا يكرث الرئبال أن يمنى وقدمنع العرين بصرعة الرئبال
١٤
كلا ولا النجم الذي فيه الهدىللناس أن يرفض بالإشعال
١٥
ما راع قلبك في الغرانيق العلىإلا كرام عرضوا لنكال
١٦
وقفوا بمقمرة الحتوف لشبهةوالعمر رهن إجابة وسؤال
١٧
فعمدت تنفي باليقين من النهىما دس من ريب لسان القالي
١٨
ورأى العدول الحق أبلج ما بهفند وتمت حيرة العذال
١٩
ناديت يا للعدل للبلد الذيأمسى أعز بنيه في الأغلال
٢٠
فأجاب دعوتك القضاء منزهافي الحكم عن خطل وعن إخلال
٢١
لم يخش لا به في حكمهونبا بقيل للوشاة وقال
٢٢
رد الأولى سجنوا بلا ذنب إلىمن ودعوا من أسرة وعيال
٢٣
قد نيل من أقدامهم بعقالهمأما النفوس فلم تنل بعقال
٢٤
بجميل ما أبليت في إنقاذهمقرت نواظر قومهم والآل
٢٥
أحييتهم وقضيت ذاك هو الفدىوهو النوال وراء كل نوال
٢٦
فضل ختمت به حياتك مثبتافي إثرها شفقا بديع جمال
٢٧
إن لم توف الناس شكرك فليكنلك خيره من ربك المتعالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.