١
ظهرت حياة في البلاد جديدةملأت جوانبها بلا إمهال
٢
قد كان أول باعثيها مصطفىوتلا فريد وهو نعم التالي
٣
واستن أحمد ذلك السنن الذيعانى مصاعبه بغير كلال
٤
ليتم في سبل العلى ما أبدأويموت وهو بقية الأبدال
٥
تلك الحياة على حداثة عهدهاقويت بها نزعات الاستقلال
٦
وعلت شكاية راسف في قيدهمن ألف عد أعقبت بمطال
٧
واستسمعت بعد الشوادي في ربىمصر وفي الوادي ليوث دحال
٨
فإذا الديار وما الديار كعهدهاوذا جديد الدهر غير الخالي
٩
وإذا حجاب اليأس شق ودونهأمل كحد المنصل المتلالي
١٠
وإذا الضعاف الوادعون تقحموامستصغرين عظائم الأهوال
١١
لكن تصدى للزمان يعوقهمن خال نهضة مصر ضرب محال
١٢
قاس العتيد على العهيد لوهمهأن الجمود بعيد الاستئصال
١٣
خطل قديم لم يدع في أمةأن يرمي الآساد بالأشبال
١٤
من ذا يرد عن التقلب دهرهإن شاء وهو محول الأحوال
١٥
لا يوم كاليوم الذي فجعت بهمصر وقد فجئت بصرعة غالي
١٦
لكأن زندا واريا في صبحهوصل الجنوب دويه بشمال
١٧
ألقت على الرجل العظيم بنارهيد مقدم لحياته بذال
١٨
من عصبة للتفديات تطوعتوفقدت عقيدتها بالاستبسال
١٩
ظنت حماة الحي قد غرتهمأقسام حناثين فيه حلال
٢٠
فرمت إلى إيقاظهم لكن رمتبأشد قارعة من الزلزال
٢١
نظرت إلى رجل الحمى وقضت علىذي العزة القعساء بالإعجال
٢٢
فهوى به في كبرياء فخارهوبزوغ دولته الشهاب الصالي
٢٣
لم يجهل العادي عليه أنهيودي به وانقض غير مبالي
٢٤
لو ظنه بالرأي بالغ أمرهلم يبغه بمقطع الأوصال
٢٥
مستبقيا لبلاده ولقومهعزمات ذاك المقول الفعال
٢٦
أرأيت أحمد كيف هب مناضلافي موقف ناب بكل نضال
٢٧
وأتى عجائب في بدبع دفاعهلم يأتهن أواخر وأوالي
٢٨
فلو القتيل من الخطيب بمسمعلعفا ورأي المجد فيه عالي
٢٩
وأبى قيام الخلف في آثارهسوقا لبيع قديمة الأسمال
٣٠
قد يضرب الحدث المفاجي ضربهبيد المدمر أو يد المغتال
٣١
فيبيت قوم والهموم بهامهمناءت كباهظة من الأثقال
٣٢
لا صوت أنكر إذ تراجع أمةتاريخها من صيحة الدلال
٣٣
لكنه خلف عفت آثارهبكياسة الأبرار في الأنجال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.