١
صدق النعي ورددد الهرمانالله أكبر كل حي فان
٢
ما يعظم الانسان لا تعصمه منهذا المصير عظائم الإنسان
٣
أمشيد الدستو حسب المجد ماأدركت من جاه ورفعة شان
٤
ولأنت أبقى من ألم به الردىإن صح أن الذكر عمر ثان
٥
لكن مصر وقد بعدت مروعةتزداد أشجانا على أشجان
٦
من مبلغ النائي ألوك حزينةلنواه والخوان ينتحران
٧
أغليل تطرقه الذئبا عشيةوبلهنة يتشاغل الليثان
٨
أتلم روحك بالحمى إلمامةفيرى الهدى في نورها الخصمان
٩
سنة على عينيك رانت دونههوإليه لفتة قلبك اليقظان
١٠
فقدت بثروت مصر ثورة حكمةكانت ذخيرة قوة وصيان
١١
مأمولة في كشف كل ملمةألقت على صدر الحمى بجران
١٢
رجل إذا وازنت في ميزانهمن لا يراجح عاد بالرجحان
١٣
طلق محياه سري طبعهعذب الشمائل ناصع التبيان
١٤
سمح السريرة همه ألا يرىمن ثلمة في وحجة الأوطان
١٥
كلف بنفع بلاده متغمدذنب المسيء إليه بالغفران
١٦
لولا هواه لقومه لم تتقدفيه لظى حقد ولا شنآن
١٧
تبلوة عن كثب فتلفي النبل فيإسراره والنبل في الإعلان
١٨
وترى زعيما تتقيه مهابةوترى أخا من أودع الإخوان
١٩
ثقة الثقات وغوث كل مهذبأودى به ريب من الحدثان
٢٠
من بعده يشكي إذا العافي شكابرحاءه ويفك قيد العاني
٢١
إن أكبرت فيه المروءة خطبهافالرزء رزء العين في إنسان
٢٢
كانت بحاجات الكرام بصيرةواليوم تخطي موقع الحسان
٢٣
ولي الإدارة والقضاء فلم يكنبمفرط أو مفرط في شان
٢٤
لم يرضه التقويض مدة حكمهفبنى زهخير القائمين ألباني
٢٥
راضا لصعاب العاتيان مذللاعقباتها بالدأب والإحسان
٢٦
أعرفت إذ دعت البلاد إلى الفدىإقدام ذاك المسعد المعوان
٢٧
أيام يبذل في الطليعة نفسهلنجاتها من ذلة وهوان
٢٨
في الوقفة الكبرى له الأثر الذييبقى على متعاقب الأزمان
٢٩
ألسيف يلمع بالوعيد حيالهفي كل أفق أنكر اللمعان
٣٠
متبسما ومن النذير تبسميبدو قبيل توقد النيران
٣١
لكن من يرعى الحقيقة رعيهيأبى بقاء في مقام تفان
٣٢
أمل تعرضت المناياا دونهفمضى وما يثنيه عنه ثان
٣٣
لو أن موتا جاز قبل أوانهأيكون غير الموت بعد اوان
٣٤
ألحلم ما تجلوص باحة وجههوالعزم ما تذكو به العينان
٣٥
ووراء ما تبدي الجباه سرائروورائ ما تخفي القلوب معان
٣٦
أأتتك أنباء المنابذة التيريع الثقات لها من اطمئنان
٣٧
ما زال بالأواء حتى ذادهاوقضى على التشتيت والخذلان
٣٨
ووفى لمصر بردة من حقهاما كاد يتسعصي على المكان
٣٩
لم ينس قط الشعب في سلطانهافأقره مستكمل السلطان
٤٠
واضاف بالدستور أروع درةيزهى بها إكليلها النوراني
٤١
أشهدته أيام أغمدت الظبيوتلاقت الآراء في الميدان
٤٢
فرأيت في تعريبه عن قومهآيات ذاك الحب والإيمان
٤٣
يجلو أدلتهم بأي يراعةويقيم حجتهم بأي لسان
٤٤
في الحل والترحال ينضح عنهمبوضوح برهان وسحر بيان
٤٥
فيحاور القهار غير مماذويداور الجبار غير جبان
٤٦
متحول لكنه متكنمن نفسه في محور الدوران
٤٧
وإن ذا نهز النجاح تباطأتفإذا تحينها فليس بوان
٤٨
ومن التقدم في المجال تأخرومن البدار تلكؤ وتوان
٤٩
ويكاتم الناس الذي في صدرهومن القوى ما نيط بالكتمان
٥٠
في معشر متفرق أهواؤهمكتفرق الأذوناق والألولان
٥١
أشهيد أنبل ما يكابد مغرمببلاده من حبها ويعاني
٥٢
تبكيك مصر اليوم مثل بكائهايوم الرحيل وقد مضى حولان
٥٣
فقدت بفقدك أي سيف صارمعزت به ودريئة في ن
٥٤
عنوان نهضتها وخير محصلمن مجدها في ذلك العنوان
٥٥
هيهات يسلبها زمان من لهفيها مآثر ملء كل زمان
٥٦
أما وديعتك التي خلفتهافالحق يكلؤها فنم بامان
٥٧
وعلى اصطفاق الموج فيما حولهاهي معقل متمكن الأركان
٥٨
يرتد ريب الدهر عنها حاسراوتصان بالأرواح والأبدان
٥٩
أقرانك الأمجاد في الشيب الأولىيرعونها وبنوك في التيان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.