الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تمضي وأنت مضنة الأوطانودريئة ذخرت لهذا الآن
٢
هذا هو الخطب الجل وهذهأدعى رزاياها إلى الأشجان
٣
عذرا ذا الم الثكول تولتوفقيدها هو آثر الفتيان
٤
كانت مقلدة قلادة أنجمزهر يزين نظامها قمران
٥
فتناثرت منها الكواكب وانطوىقمر فكن عزاؤها فيا لثاني
٦
حتى إذا ما انقض جدد رزؤهأرزاءها وقضى عل السلوان
٧
عودا بنا نعرض جهودا كرستللمجد صرحا باذخ البنيان
٨
في عرضها عظة على تكرارهاتزكو وتتك ملء كل جنان
٩
إني لأحضرها وقلبي سامععتبا تردده بغي لسان
١٠
تلك المنى نثرت لهن دماؤكمومهرن بالأرواح والبدان
١١
ألمثل ما أفضت إليه حالكميا قوم من خلف ومن خذلان
١٢
من ذا يرد على البلاد واهلهاعهد الوئام وقوة الإيمان
١٣
زعماؤها متكافلون ونشئهاأجنادهم بالطوع واّعان
١٤
العيش تكسوه المفاخر نضرةوالأرض تسفى بالنجيع القاني
١٥
ن أطلقوا أو قيدوا ن أمواأو شردوا حالاهم سيان
١٦
وزماجر الإيعاد في أسماعهمأشابه مطربة من الألحان
١٧
حتى الناث لم يكن من شأنهاخوض الغمار بجانب الذكران
١٨
برزت إلى الساحات لا يعتاقهاخفر وهل خفر بدار هة ان
١٩
ألجايات الورد رامت حظهافي كل مرمى من رصاص الجاني
٢٠
يا حسنها وبنانها مخضوبةبجراح من تأسو من الشجعان
٢١
في ذلك الزمن الكبير بما جرىفيه وإن هو قل في الأزمان
٢٢
ذاق الطغاة مرارة الورد الذيشرعوا وساءت شرعة الطغيان
٢٣
وتبينوا خطر اللداد فلينوامن جفوة الجبروت والسلطان
٢٤
ومشوا إلى زعماء مصر كما مشىاقران مملكة إلى اقران
٢٥
ماذا بلوا من ظرف عدلي ومنراي يدار ومن ثبات جنان
٢٦
يتساجلون وفي المساجلة الهدىإذ تبرأ النيات من ادران
٢٧
ويروح عدلي ويغدو ساعيالبقا لى الغايات في اطمئنان
٢٨
لم يعد أحكم خطة يختطهافيما يباعد تارة ويداني
٢٩
ن ينقصم سبب يصله وإن يقعخطل يذه بمقاطع البرهان
٣٠
إيمانه الوضاح نجم ثابتفي القطب والأفلاك في الدوران
٣١
يقع اختلاط الراي غلا حيثمايبدو سناه لمقلة الحيران
٣٢
ما زال يدفع غاصبي أوطانهحتى أدال الله للأوطان
٣٣
أما سريرته وسيرته فلمتتخالفا في السر والإعلان
٣٤
لم يشهد الندمان عدليا إذارفع الوقار بمجلس الندمان
٣٥
كلا ولم ير في مقام رصانةمتكلما كتكلم النشوان
٣٦
كلا ولم تشغله ذات خلاعةكلا ولم تفتنه بنت دنان
٣٧
أما شمائله ففي نفحاتهاعبق القرابة من أولي التيجان
٣٨
ولها حلى مما تلاحظه النهىفي اللوذعي العاطل المزدان
٣٩
آدابه آداب إنسان إذاكملت معاني النبل في الإنسان
٤٠
يهدي ابتسامته على قدر فماهو بالسخي بها ولا الضنان
٤١
إن ابتسامات الوجوه كثيرةدرجاتها ولها لطاف معان
٤٢
وتبسط المعطي بها من نفسهغير التبسط من عطاء بنان
٤٣
أخلاقه كملت مصفاة فماشيبت بشائبة من النقصان
٤٤
يرعى كرامته ويحذر كل مايزري بجانبها الرفيع الشان
٤٥
واللطف باد والإباء ممثلفي شخصه المتأنق المتواني
٤٦
والحلم فيه سجية ملكيةفوق القلى والغل والعدوان
٤٧
من يغتفر لعدوه وصديقهذنبا فتلك نهاية الإحسان
٤٨
فليجمل الله العلي ثوابهويقره في خالدات جنان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبران خليل جبران

من بشري في شمال لبنان خرج جبران خليل جبران، ذلك الشاعر والكاتب والفيلسوف والرسّام الذي جمع بين العربية والإنجليزية في كتاباته. هاجر صبيًا مع عائلته إلى الولايات المتحدة، فصار من أعلام أدباء المهجر وعضوًا في رابطة القلم بنيويورك إلى جانب أمين الريحاني وميخائيل نعيمة وإيليا أبو ماضي. عُرف خصوصًا بكتابه «النبي» الصادر عام 1923، وهو من أكثر الكتب ترجمةً، كما كتب كلمات أغانٍ غنّتها فيروز مثل «أعطني الناي وغنّ» و«سكن الليل… المزيد

قصائد أخرى لـجبران خليل جبران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة