١
سُرّتْ برؤيا وجهكَ الأوطانُوانجابَ عنها الذلُّ والخذلانُ
٢
والموصلُ الخضراء كم قد أينعتْفيها غصونُ البِشر والأفنان
٣
كادت تطير بكَ النفوسُ مسرّةًلو لم يُعقها الجسمُ والجثمان
٤
يا من زكتْ أعمالُه والمرء بالْأعمالِ لا في شخصه إنسان
٥
لكَ مِنّةٌ في عُنْق كلّ مواطنٍوالكلُّ يدري أنكَ المنّان
٦
يا مُخلصاً في كلّ صنعٍ باهرٍوالصنعُ بالخلاص كم يزدان
٧
يا من رقى أوجَ المعالي ناهضاًحتى غدا من دونه الكيوان
٨
قرّتْ بكَ الحدباءُ عيناً وارتدتْثوبَ الهنا من أجلكَ الشبّان
٩
أنتَ الذي في خدمة الأوطانِ كمأبديتَ ما لم تُبده الأقران
١٠
ولقد وقفتَ وأنتَ تسري للعلافي موقفٍ تخشى به الشجعان
١١
وغدوتَ يومَ الروعِ عوناً باسلاًللحقّ إذ قلّتْ له الأعوان
١٢
لم تفللِ الأخطارُ عزمَكَ أيها الشْشَهْمُ الخطير وغيرُكَ الكسلان
١٣
مولايَ ن المجد مثلكَ ربُّهوليكَ يُعزى الفضلُ والحسان
١٤
إذ للنهى والدرس والتعليم كمشِيدتْ بكم في قُطرنا أركان
١٥
والعلمُ من يخدمْه أمسى سيّداًللناس في ذا يسطع البرهان
١٦
يا أيها الشهمُ الهمام البارع الْحُرُّ الغيورُ الموقظ اليقظان
١٧
لكَ منا عن أوطاننا يُهدي الثّناوالحمدُ والتكريم والشكران
١٨
إذ كم بذلتَ الجهدَ في تعزيزهاوسعيتَ كيما تسعدَ البلدان
١٩
فلتكملِ الحدباءُ فيكم فخرَهاولتهنأِ الأخدانُ والخوان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.