١
ذكر الحبيب فأطلق العبراتوأذاع ما يخفي من الزفرات
٢
صب يصب الدمع من أجفانهوحاشاه بالأشواق في جمرات
٣
قد صار ذا قلب يقلبه الجوىظهرا لبطن سائر الأوقات
٤
ولطالما كتم الهوى فذا بهقد ذاب مما اذهب اللذات
٥
ما ذاق طعم النوم قد ضاقت لهنفس بصدر دق باللوعات
٦
ياليته زار المنام جفونهليرى الحبيب أتاه حال سبات
٧
لكن جفت أجفانه النوم الذيطيف الخيال له به قد يأتي
٨
فلى متى هذا التقلب في الهوىفي سائر الحركات والسكنات
٩
لا القلب يسكن من عظيم عذابهكلا ولا للنفس راحة ذات
١٠
لا راحة للصب لا في لقاءمحبوبه أن يبتغي الراحات
١١
من لي بان ألقى حبيبي مرةوأنال منه وفاه قبل وفاتي
١٢
فلقاؤه فيه المنى مجموعةمن لي به فأفوز طول حياتي
١٣
ولقد نظرت لمانعي من قربهفوجدت مانع قربه زلاتي
١٤
من لي بأحسن توبة أمحو بهالوح الذنوب واكسب الحسنات
١٥
فأرى الحبيب مقربي لجنابهلما يراني صالح الحالات
١٦
فلى متى وأنا أصر على الهوىواسر ما قد لاح في وجناتي
١٧
اخفي القبيح كأنني مالي سوىفعل الجميل ولي بدت سوءاتي
١٨
ه وما ه لنفسي نافعن لم احصل توبة لنجاتي
١٩
يا نفس ن رمت النجاة حقيقةفاستمسكن بالرحمة المهداة
٢٠
والرحمة المهداة هي محمدخير الورى الحاوي لخير صفات
٢١
جمع المحاسن كلها وكمالهفوق العقول علا على الدرجات
٢٢
ن قمت اذكر وصفها في مدحهلم ت بالوصف الحقيقي الذاتي
٢٣
وله كمالات يجل مقامهاوجميعها هو خارق العادات
٢٤
جلت بان تدرى حقيقته التيالمولى بها يختص في الحضرات
٢٥
العقل لم يدرك تعقل كنههاوهو الذي لم يدر كنه الذات
٢٦
لم يدرك المحسوس منه فكيفيدري ما خفا منها من الآيات
٢٧
الله عظم جاهه وأنالهقدرا عظيما زاد في العظمات
٢٨
ضرب الجمال عليه حجب جلالةفي مخدع الجولان في السبحات
٢٩
وله تضاءلت الفهوم سنى فلمتدركه في ماض ولافي ءات
٣٠
وهو الحجاب الأعظم الواقي الورىمن صدمة العظمات في العدمات
٣١
لولاه لا أحترق الوجود بأسرهمن نور وجه الحق ذي السطوات
٣٢
والمصطفى في الكون منبع سرهبين الورى قد فاض بالخيرات
٣٣
وعلى يديه جرت لديه مواهبلهم بها مترادف النعمات
٣٤
ما كان مما كان لا وهو واسطةله في النفي والثبات
٣٥
يعطي بقدر القابلية للجميعسنا لدى السكنات والحركات
٣٦
أكرم بهذا المجتبى فهو الذيبسناه أشرق سائر الظلمات
٣٧
وهو الذي من اجله عمالخلائق ربهم بالفضل والرحمات
٣٨
يا رحمة الله المحيطة بالورىليمد كلا من عميم هبات
٣٩
يا من هو العبد الحقيقي وهوخير العالمين وسيد السادات
٤٠
يا مصطفى يا مجتبى يامرتضىيا خير من يدعى لدى الأوقات
٤١
أنت المفرج للكروب بهمةخرقت جميع الكون بالنظرات
٤٢
أرجوك تقبلني وتمنحني الرضاوتكون لي في سائر الحالات
٤٣
وتزيل أسقامي بنظرتك التيفي الحين تكشف سائر الكربات
٤٤
وتكون لي ولكل أحبابي بمايحمي من العاهات والفات
٤٥
وتمدنا مددا يورثنا الغنىبالله حتى ندخل الجنات
٤٦
فعليك من أزكى التحايا ما بهتحيا النفوس به مدى الأوقات
٤٧
وعلى جميع الآل والأصحابوالأتباع في الخلوات والجلوات
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.